بالفيديو.. مفاجأة عن الجيش الإثيوبي حامي سد النهضة
SOMALIA-AU-UNREST

مفاجأة عن الجيش الإثيوبي حامي سد النهضة، تحدث أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سعيد اللاوندي أن كل دعاة الحرب على أثيوبيا وقتال الجيش الأثيوبي لا يعرف جيداً كيفية تركيب الجيش الأثيوبي حامي سد النهضة، فمن صاحب المصلحة وراء بدء الحرب ضد أثيوبيا فهذه مسألة هام جداً، ويجب توخي الحذر في مثل هذه التصريحات.

>> خطير .. صحف إثيوبية: سنوجه ضربة عسكرية للسد العالي في هذه الحالة
>> رسالة نارية من مصر إلى الكيان الصهيوني .. والسبب مفاجأة

جاء كلام الدكتور اللاوندي عبر فضائية العاصمة وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “كلام جرايد” الذي يشير أن الحوار في هذه المرحلة هو أفضل طريقة، أما من يقوم بالتحريض لبدء حرب ضد أثيوبيا من الجالسين في بيتوهم ولا يعرفون شيئاً عن السياسة لا يقدرون خطورة هذا الأمر والنتائج السلبية المترتبة عليه.

ويؤكد الدكتور أن الجيش الأثيوبي تدرب جيداً في العديد من الدول المعادية لمصر وعلى رأسها الكيان الصهيوني، لذلك يجب علينا الآن استكمال الحوار من جديد، وألا نثور بدافعية غير مخطط لها، بل يجب أن نتعامل مع الموقف بك حذر وجدية لأن أثيوبيا ليست مجاورة لمصر.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. أولا من حق إثيوبيا أن تبني ماتشاء من السدود وذلك مصر ممكن تستفيد باقى المياه البوب فى البحر الأبيض المتوسط حتي ولو باعتها لإسرائيل كما بصدر لها غاز سيناء المحتلة .اما التهديد بضرب سد النهضة وذا مستحيل فى الوقت الراهن وحتى ولو فكرة مصر ضرب السد النهضة عن طريط الطيران سوف يكون هناك انتهاك لأجواء السودان ودولة إريتريا وهذا مثيل لأن أي من الدولتين تيد انتهاك مجالها الجوى وضرب السد .المهم أسلم طريق هو المفاوضات مع الإثيوبي ين للحل الودي. وكفي المؤمنين شر القتال.

  2. تحديرات عميقة هل الدكتور اللاوندى يعرف اكثر من الاجهزة المخابراتية وطائرات الاستطلاع والاقمار الصناعية ولا اية… الكل يعرف مدى مساندة اسرائيل والبعثات التعليمية بالكليات العسكرية باسرائيل لاثيوبيا وكثير من الدول الافريقية ومنح اسرائيل للدكتوراة الفخزية لزيناوى ورئيس اريتريا وخلافة من رؤساء دول افريقيا واشياء اخرى كثيرة يعرفها رجل الشارع ولاداعى لتخويف او الارهاب الفكرى للمصريين الدين يستطيعون عمل الكثير دبلوماسيا واجتماعيا وشعبيا واساليب اخرى وربنا مع مصر والمصريين فى كل الظروووف والقرارات ولو كانت صعبة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.