تقرير بريطاني يفجر مفاجأة خطيرة ويكشف عن وجود شبكة دولية لتجارة الأعضاء البشرية.. والكلية بمليون جنيه
تجارة الأعضاء البشرية

كشفت صحيفة ” ديلي ميل” البريطانية في تقرير لها عن وجود شبكة دولية في مصر للاتجار بالأعضاء البشرية، تشتري ” الكلى” بـ 40 ألف جنيه وتبيعه 1.3 مليون، وأفاد التقرير أنه يتم الاتفاق بين الطرفين البائع والسمسار بالأماكن العامة في مصر مثل المقاهي وغيرها، وذلك بمشاركة الجراحين المهرة والمستشفيات تغض الطرف عن تلك العمليات.

كما كشفت الصحيفة الأجنبية في تقريرها أمس الجمعة، أن رحلة التخلي عن العضو البشري تبدأ بثلاثة ألاف دولار وساقطة للمهاجرين من أفريقيا للتخلي عن أعضائهم، ويتعاون السماسرة مع قوادين لتوفير الساقطات لعرضهم على الشخص الذي سيتخلى عن العضو البشري، وذلك أثناء التفاوض معه على سعر البيع الذي سوف يحصل عليه.

وكشف تقرير لموقع بريطاني متخصص في علم الجريمة ” “British Journal of Criminology “، أن بعض المستشفيات المصرية تغض الطرف عن تلك العمليات الغير قانونية.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. لكل من تسول له نفسه بيع كليته بـ 1000000 جنيه أو أكثر .. إستغفر ربك من ذنوبك ومن زلات لسانك .. لايغرنك الـ 1000000 جنيه وليس معنى أن لديك كليتان فمن الممكن أن تستغنى عن واحدة منهم ؟ فماذا لو بيعت واحدة وتعايشت بالثانية ثم بعد فترة أصبت بمرض يجعل الكلية المتبقية تتوقف عن العمل ؟ ماذا ستفعل وقتها ؟ لن يكفيك وقتها أموال الدنيا كلها .. وعاوز تقوم بعمل تجربة عملية ؟ إشرب كوبان من الماء وإنتظر قليلا حتى يتم الشعور برغبتك فى دخول الحمام للتبول ووقتها إمنع نفسك عن التبول .. كم ستصبر على عدم التبول ساعة إثنان أو أكثر بقليل وكيف سيكون شعورك ؟ ومامدى الألم الذى ستعانى منه جراء عدم التبول ؟ هذا هو الفشل الكلوى عفانا الله وعفاكم منه .. فامريض بالفشل الكلوى لايدخل الحمام ولايتبول ويرى العذاب الشديد حتى يذهب إلى المستشفى ويقوم بعمل غسيل للدم وتفريغ الكلية من البول المتجمع منذ يومين ويقوم بهذا العمل 3 مرات أسبوعيا أى كأنك تدخل الحمام للتبول 3 مرات فقط أسبوعيا .. إحمد ربنا على نعمه التى أعطاها لك بالمجان ولم يطلب منك سوى الحفاظ عليها .. هل أدركت الآن نعمة دخولك للحمام من أجل التبول ؟ ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ سورة الذاريات الآية 51 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.