وكيل الأزهر يكشف عن سبب تحذيره من لعبة بوكيمون جو و ينفي قيامه بتحريمها
وكيل الأزهر عن لعبة بوكيمون جو

كشف وكيل الأزهر الشريف، الدكتور عباس شومان عن حقيقة ما نسب اليه من أقوال بخصوص بوكيمون غو وهي اللعبة التي اجتاحت العالم في الفترة الأخيرة لتصبح الشغل الشاغل للجميع كبارا و صغارا، حيث ذكر الدكتور شومان بأنه قد كتب من خلال صفحته الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعي محذرا من خطورة هذه اللعبة و التي قامت بشغل الجميع و أصبحت محور اهتمامهم، حتى أصبحوا يسيرون بدون تركيز في الطرقات و هم يحاولون الدخول الى الأماكن المحظورة .

تصريح وكيل الأزهر الشريف عن لعبة بوكيمون غو
تصريح وكيل الأزهر الشريف عن لعبة بوكيمون غو

وكيل الأزهر يكشف عن سبب تحذيره من لعبة بوكيمون جو و ينفي قيامه بتحريمها

كما أشار الدكتور شومان الى أنه لم يذكر في كلامه أي تحريم للعبة، أو حرمانية للأماكن التي يبحثوا من خلالها عن البوكيمون، و استنكر شومان ما فعلته بعض القنوات التليفزيونية و الصحف من نقلها لكلام مغلوط عنه، و أنه قد حرم لعب البوكيمون مثل شرب الخمر.

تعليق الدكتورة آمنة نصير على تطبيق وزارة الأوقاف نظام الخطبة المكتوبة في يوم الجمعة

تهديد كبار العلماء باعتزال الدعوة في حال تطبيق وزارة الأوقاف نظام الخطبة المكتوبة

كما أكد وكيل الأزهر بأنه لا يمكن أن يحرم اللعبة على من يقوم بالتسلية بها داخل منزله، دون أن تتسبب في انشغاله عن أداء مهامه وواجباته و عباداته، و أضاف شومان بأن أغلب من تناولوا تصريحه لم يقوموا شخصيا بقراءة ما كتبه عن اللعبة و إنما اعتمدوا على ما تم نقله عنه و هو يحتوي على الكثير من المغلوطات ، و اليكم نص التصريح الصحفي الذي تم نقله عن الدكتور شومان :

 :”كان من قمة الهوس الضار بحياة ومستقبل المغرمين بتلك الألعاب تلك اللعبة الباحثة عن البوكيمون فى الشوارع والمحلات التجارية وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس وربما دور العبادة حيث تجعل من الناس كالسكارى فى الشوارع والطرقات وهم يتابعون شاشة الموبايل الذى يقودهم إلى مكان البوكيمون الوهمى طمعا فى الحصول عليه والإمساك به“.
وتابع وكيل الأزهر:” إن كانت هذه اللعبة قد تخدع الصغار ويصدقونها فلست أدرى أين ذهبت عقول الكبار الذين يتبعون هذا الوهم حتى تصدم أحدهم سيارة وهو منهمك فى التتبع غير منتبه لقدوم سيارة ويدخل آخر قسم شرطة طالبا من الضابط التنحى جانبا للبحث عن البوكيمون الذى تظهر شاشة موبايله أنه يختبئ تحته، ولست أدرى هل سنجد بعض المخبولين يدخلون بأحذيتهم المساجد والكنائس والسجون والوحدات العسكرية للبحث عن مفقودهم وهل سيترك الناس أعمالهم والسعى خلف أرزاقهم سعيا خلف البوكيمون أم أنهم سيستردون عقولهم ويجتنبون هذا العبث الملهى؟.اللهم احفظ علينا عقولنا“.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.