”أسف يا ريس”: تأملوا الصورتين.. ”لو حطيت طوبه في سد النهضة هنسفهولك”
اسف ياريس

نشرت صفحة “أنا آسف ياريس”، كبرى الصفحات المؤيدة للرئيس الأسبق “محمد حسني مبارك”، صورتين، احداهما للرئيس الأسبق يتوسط زعماء أفريقيا، والأخرى، لرئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو”، مع مجموعة من رؤساء دول حوض النيل وافريقيا، تعقيباً على زيارة الأخير الناجحة لدول أفريقية، ومطالبة أثيوبيا، بانضمام إسرائيل كمراقب بالاتحاد الإفريقي.

وجاء نص تدوينة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كالآتي:

تأمل الصورتين دول كويس اووي !

-الصورة الأولي : من القمة الافريقية ال25 بفرنسا سنة 2010 ..عايزك تركز معايا اوي كدة في الصورة دي..ركز اكتر

-شايف مين اللي متزعم القمة وواقف اول صف كتف بكتف جنب رئيس الدولة المنظمة ومتصدر المشهد وبقية رؤساء وحكام الدول الافريقية كلهم يا جنبه يا وراه ؟ عارف ده مين ؟ ده مبارك اللي قالوا عليه مقاطع افريقيا وهو بيقود ويشارك في اخر قمة في عهده سنة 2010 قبل و كسة يناير مباشرة..يعني لا كان مقاطع ولا كان بعيد زي ما فهموك علشان يداروا علي فشلهم وان سد النهضة نتيجة ثورتهم !

-من الاخر مبارك كان بالنسبة لدول افريقيا هو الBig boss الراس الكبيرة فتوة و كبير قارة افريقيا سناً وتاريخاً وقوة وشخصية مستمدها من حكم مصر ومن قواتنا المسلحة ومن علاقاته القوية بجميع دول وحكام العالم يعني من الاخر معاه القوة و العلاقات اللي تخلي اي دولة افريقية تفكر مليون مرة قبل ما تعمل حاجة تضر مصر ومصالحها

– اثيوبيا نفسها اللي مش عارفين نتكلم معاها دلوقتي دي كان رئيس وزرائها بيطلب معاد من اللواء عمر سليمان ويستني بالساعات علشان يقابل الرئيس مبارك ولما طلب واستسمح كبير المنطقة قصدي الرئيس مبارك انه يبني سد النهضة قاله لو حطيت طوبه فيه هنسفهولك وراح مشاه قفاه يقمر عيش

-ولأن الرئيس مبارك ليه قرايب مهميين استغل علاقاته مع جميع الدول ووقف اي تمويل لأثيوبيا يخليها تبني سد النهصة

– الصورة التانية دي ينطبق عليها حكمة لا تقتلوا أسودكم حتي لا يأكلكم الذئاب ..إسرائيل متزعمة دول حوض النيل واثيوبيا اللي مكناش بنسمع عنها حاجة زمان دلوقتي مش بنت سد النهضة اللي هيعطشنا بس لا ده كمان بتطالب إسرائيل النهاردة بالانضمام لدول حوض النيل ونتنياهو اهو بيطلعلنا لسانه وبيضحك علينا !

عرفتوا لية بقي كان لازم مبارك يمشي ؟

 

اسف ياريس

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.