وصية «محمد علي كلاي» تكشف مفاجأة كبيرة على الرغم من اعتناقه الإسلام
وفاة محمد علي كلاي

أثارت وصية الملاكم العالمي الذي رحل عن عالمنا اليوم “محمد علي كلاي” جدلاً كبيراً، إذ أنه كان قد اعتنق الإسلام وهو في الثلاثين من عمره، وعلى الرغم من ذلك كانت وصيته حفر على قبره عبارة للقسيسي الأمريكي”مارتن لوثر كينج” والتي كان يؤمن بها كثيراً.

الكاتب الأمريكي لوثر كينج معروف عنه حبه لعمل الخير ومساعدة الخير، وكان قد قُتل في عام 1968، وعن العبارة التي أوصى كلاي بطباعتها على قبره للوثر كينج والتي طالما أبدى اعجابه بها في حياته فهي:-

“حاولت أن أحب أحداً، أن أحب الإنسانية وأخدمها، حاولت فعلاً أن أطعم الجياع وأكسو العراة”

 

يذكر أن الأسطورة “محمد علي كلاي” من أشهر الرياضيين العالميين الذين أعلنوا اعتناقهم الإسلام ودفاعهم عنه، عندما رفض تكريمه بوضع أسمه على ممشى النجوم في هوليود حتى لا يتم وضع اسم النبي الكريم محمد صل الله عليه وسلم على الأرض، وتم وضعه استثناءاً على الحائط.

اعتنق كلاي الإسلام عام 1964، واعتنقه شقيقه بعده كذلك، وتزوج من مسلمة وانجب منها 9 أبناء، 7 بنات وولدان.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.