شبكة CNN تفجر مفاجأة وتعلن عن حصولها على وثيقة من مصدر مصري يكشف السبب الحقيقي لسقوط الطائرة
تحطم الطائرة المصرية

فجرت شبكة CNN الإخبارية، مفاجأة جديدة، تتعلق بالطائرة المصرية التي سقطت على بعد 290 كم من شواطئ مدينة الإسكندرية فجر الخميس الماضي، حيث أكدت الشبكة الأمريكية، أنها حصلت على وثيقة تكشف رصد إنذار بالدخان على متن رحلة طائرة مصر للطيران رقم “MS804”.

وأكدت شبكة CNN، أنها حصلت على تلك الوثيقة من مصدر مصري، وهي عبارة عن صورة من شاشة نظام الاتصالات وتوصيل البيانات بين الطائرات والمراكز الأرضية “ACARS”، حسب تصريحها، وعرضت فيديو للتسلسل الزمني للرحلة حسب برج المراقبة اليوناني.

وأكدت الشبكة الإخبارية الأمريكية، بوجود إنذارين متتاليين في الدقائق الأخيرة التي سبقت اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة فجر الخميس.

سي ان ان

1

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. نسيت ان تذكر الطائرة المصرية التى كانت تقل مجموعة من خيرت رجال الطيران المصرى الذين كانوا فى دورة تدريبية بامريكا وعند عودتهم تم ضرب الطائرة بصاروخ من جهة لم تحدد حتى الان وان كنا نعلم انه كان وراءها المخابرات الامريكية والاسرائلية خاصة وانه كان يوجد ايضا على متن الطائرة كما اذكر اثنين او ثلاثة من علمائنا ولم يتحرك المخلوع ولاغيره من حينها بشاءن هذا الملف ولاالى اين وصل اغلق الملف كاءن لم يكن للاسف الشديد0

  2. كيف عرفوا ان الطائرة تعرضت لعمل إرهابى من اللحضة الأولى لاختفائها وقبل وجود حطام الطائره ولا صندوقها الأسود ، ولماذا العمل على التأكيد على أنه كان إرهابيا ؟
    2016-05-20 الجمعة 11:30 م

    قبل أن نجيب على هذا السؤال ، لابد وأن أُذكّر العامة بحادثتين ، الأولى وقعت فى القرن الماضى ، والثانية فى القرن الـ 21.

    الأولى وقعت بإيطاليا فى ثمانينيات القرن الماضي ( إسقاط طائرة ركاب في عرض البحر المتوسط وهو ما عُرف بقضية ”أوستيكـا“ والتى أُسقطت بواسطة صاروخ ، إلاّ أن التحقيقات دامـت عشرات السنين ولم يعلنوا عن الفاعل الحقيقى ، وقد أشارت أصابع الاتهام إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية ، ومما قرأتـه عن تلك الحادثة أنهم أسقطوا الطائرة بركابها لاعتقادهم بوجود القذافى أو غيره ممن كان مطلوبا اغتياله.

    أمّا الحادثة الثانية فقد وقعت للطائرة اليمنية فوق مورونى بجزر القمر فى عام ٢٠٠٩ من قبل الأسطول الفرنسي آنذاك ، وكما صرحت الناجية الوحيدة بسماع انفجار ، ومن ثم تم نقلها على وجه السرعة إلى فرنسا عن طريق وزير فرنسى وصل على متن طائرة خاصة ، حتى لاتنفضح الجريمة ، وتم اتهام اليمنية هذه إجحافا وزورا وبهتانا بإن الطائرة لم تكن آمنة للطيران.

    إذن لماذا لاتخرج هذه الحقائق؟؟
    لابد من الإشارة هنا إلى أنه بمجرد اختفاء الطائرة من على شاشات رادارات الملاحة اليونانية، فإذا بالتأكيدات تخرج علينا وتعلن عن سقوطها بشكل حاد بعد دخولها الأجواء المصرية مباشرة.

    أجهزة رادارات السلطات العسكرية للجيش اليونانى قد تجيب أو تؤكد على هذه النظرية ، انفجار الطائرة حدث إما بانفجار داخلى عن طريق قنبلة أو انفجار خارجى عن طريق صاروخ (عن طريق مناورات عسكرية أو استهداف بشكل مباشر من طرف جهة معينة ) ، أو خلل تقنى فى الطائرة نفسها ، وهذا أمر غير مرجح وهو خطأ الطيار ، خاصة وأن سجل الطيارمتمير ، وهذا ما أكدتة شركة مصر للطيران ، إضافة إلى أن الطائرة من نوع حديث للإيرباص وجديدة ويعود صنعها لسنة 2003 ، إضافة لسبب هام وهو الذى ذكرته وسائل الإعلام و هو عند دخولها المياه الإقليمية لمصر بمدة قصيرة ، انخفض ارتفاع الطائرة من 37 ألف قدم إلى 15 ألف قدم ، ومن تم اختفائها من أجهزة الرادار للملاحة الجوية (وليس أجهزة الرادار العسكرية فهذا لم يذكر حتى الآن ) ، وهذا التهاوى الخطير من 37 إلى 15 الف قدم فى مدة زمنية قصيرة جدا ينفى أن الطائرة سقطت بسبب عطل أو خطأ من قبطانها ، وننتظر التحقيقات التى ستكشف لنا كل صغيرة فى هذه المأساة وإن كانت مقنعة كذلك .

    ولكن لو تأكدت فرضية التفجير، وهى شبه مؤكدة ، فإن السلطات الفرنسية وذراعها الأمنى فى مطار شارل ديجول ، حيث أقلعت الطائرة ، ستجد نفسها فى موقف صعب للغاية، فمن المفترض أن المطارات الفرنسية تعيش حالة من الطوارىء كإجراء احتياطى بعد تفجيرات مطار بروكسل، وقبلها تفجيرات العاصمة الفرنسية .

    ولكن لو افترضنا كما يقال الآن فى بعض الوسائل الإعلامية فى أوربا عن الجهة المسؤولة عن هذا التفجير، إلى خلية قد تكون تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حققت اختراقا أمنيا كبيرا فى واحد من أكثر المطارات أمانا فى العالم ، هذا الأمر الذى سيؤكد عدة حقائق رئيسية:ــ

    • أن “الدولة الإسلامية” قد تملك شبكة من الخلايا النشطة، والمدربة تدريبا عاليا، وجرى تنشيطها مؤخرا لإثارة أكبر حالة من الرعب فى أوروبا، وفرنسا على وجه التحدد.

    • قدتكون هذه العملية تحذير للدول الأوروبية، وفرنسا على وجه الخصوص، التى تستعد حاليا لإرسال قوات لتعزيز أخرى “خاصة” بالقضاء على “الدولة الإسلامية” فى ليبيا، وإزالة “إمارتها” التى أسستها فى مدينة سرت، وفرنسا من أكثر المحرضين على عودة حلف “الناتو” إلى ليبيا على غرار ما فعله قبل خمس سنوات.

    • نقل الحرب إلى العواصم والمدن والمطارات الأوروبية كضربات استباقية، فى ظل استعدادات التحالف الجديد بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة مدينتى الموصل والرقة اللتين تسيطر عليهما “الدولة الإسلامية” إلى جانب مدن أخرى.

    • تصعيد حرب الاستنزاف ضد النظام المصري، والتركيز على ضرب صناعة السياحة التى بدأت تتعافى جزئيا، بعد تشديد الإجراءات الأمنية فى المطارات المصرية، بالتزامن مع تنفيذ هجمات وتفجيرات فى وسط القاهرة لهز صورة النظام الحاكم أمنيا وسياسيا واقتصاديا.

    ولابد من القول هنا بدون أى مواربة أن السلطات الأمنية الفرنسية تلقت، بهذا التفجير، ضربة قوية لمصداقيتها، وفعالية إجراءاتها الأمنية، ومن بين هذه الإجراءات إبعاد العديد من العاملين المسلمين من أصول مغاربية من الأماكن الحساسة وخاصة المطارات ، كإجراء أمنى احتياطي، وهذا الابعاد ربما يعطى نتائج عكسية.

    هل القنبلة التى فجرت الطائرة ـــ فرضا أنها قنبلة ــ على ارتفاع 37 ألف قدم إلى قلبها، هل كانت ضمن حقائب الركاب أم حملها أحدهم، وفجرها لاحقا، وقبل الهبوط بنصف ساعة؟
    ولكن يظل من السابق لأوانه إعطاء أحكام قاطعة قبل العثور على الصندوق الأسود وتحليل بياناته، وهذا سيأخذ وقتا طويلا.

    لكن الغريب أن الجماعات “الجهادية” المتطرفة، بما فيها تنظيم “الدولة الإسلامية”، لم تعلن أيا منها المسؤولية عن تفجير الطائرة، حتى كتابة هذه السطور، على غرار ما فعلته الأخيرة مرتين ، عندما قالت إن خلية تابعة لها هى التي دست القنبلة في إحدى حقائب ركاب الطائرة الروسية المستهدفة في مطار شرم الشيخ، وكذلك فعلت الشىء نفسه أثناء تفجيرات مطار بروكسل وقبلها باريس.

    .كوارث الطيران ليست جديدة ولم نعلم أن هناك طائرات أسقطت باستثاء حادثة او اثنتين حيث الصقوا التهمة بالنظام الليبى ، لاجدال أن للغرب أهداف يريد تمريرها بطرق مختلفة وأظن أنه لو تحقق أن الطائرة أسقطت بعمل إرهابى فإنه من غير فعل تنظيم الدولة الاسلامية ، لكن من جهات أخرى قد لايذكرها المحقق .

    فى النهاية لابد من القول أن الحلول الأمنية بمفردها لن تأتى بأية نتائج تذكر، فالحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية أصبحت ذات أهمية قصوى ، ويجب على الحكومات ألا تتناساها ، فكيف نريد من إنسان محروم من جميع حقوقه في بلده ، إضافة إلى الظلم المسلط عليه ، أن يكون مواطنا صالحا وألا يحقد على الدولة والمجتمع ، وألا ينغمس بكل سهولة فى عالم الجريمة ، أو ينخرط فى صفوف الجماعات الإرهابية كرد فعل على حالة الضياع التى يعيشها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.