المؤرخ جمال حمدان ينشر وثيقة تاريخية خطيرة عن ملكية جزيرة تيران وصنافير
المؤرخ جمال حمدان ينشر وثيقة تاريخية عن جزيرة تيران وصنافير

نشر المؤرخ جمال حمدان واحدة من الوثائق التاريخية التي تشير لملكية جزيرتي صنافير وتيران، وهل تعود ملكية الجزيرتين لمصر أم للسعودية، ونشرت هذه الوثيقة ضمن وثائق موسوعة “شخصية مصر” وكذلك بكتاب المؤرخ جمال حمدان “سيناء في الإستراتيجية والسياسة.

الوثيقة التي نشرها اليوم المؤرخ جمال حمدان وتحمل اسم يؤكد على أحقية المملكة العربية السعودية بملكية جزيرتي تيران وصنافير، حيث جاء اسم الوثيقة:

“إحتلال مصر لجزيرتي تيران وصنفار، بعد الإتفاق مع المملكة العربية السعودية عام 1950”

وأشارت الوثيقة للإجراءات التي اتخذتها مصر عقب حرب فلسطين عام 1948، واحتلال مصر لجزيرتي تيران وصتافير بموافقة المملكة العربية السعودية من أجل فرض إجراءات عام 1950 بهدف حماية السواحل المصرية وتفتيش السفن وقرض رقابة على حركة النقل البحري خلال المضيق ومنع وصول الأسلحة للعدو الصهيوني.

وأشار المؤرخ جمال حمدان للشكوى التي قدمتها إسرائيل للأمم المتحدة بعد احتلال مصر للجزيرتين، واعترفت مصر أمام الأمم المتحدة بحدوث ذلك، وأن للسعودية الحق في ملكية جزيرتي تيران وصنافير.

وإليكم الآن نص الوثيقة:

وثيقة تحدد ملكية جزيرة تيران وصنافير
وثيقة تحدد ملكية جزيرة تيران وصنافير
المؤرخ جمال حمدان

يجدر الإشارة لاشتعال مواقع التواصل الاجتماعي بنشر وتداول وثائق عديدة ومقاطع فيديو لزعماء مصريين بخصوص ملكية جزيرتي تيران وصنافير، وذلك عقب البيان الذي صدر عن مجلس الوزراء المصري والذي اكد أحقية المملكة العربية السعودية في ملكية تيران وصنافير.

وأشار مطلعون لعرض نتيجة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية لتحديد المياه الإقليمية للبلدين والمنطقة الاقتصادي على مجلس النواب المصري لمناقشة وإصدار القرار النهائي.

تحديث :11-4-2016

ننشر لكم وثيقة أخرى من كتاب “الانفجار”  للكاتب المعروف محمد حسنين هيكل توضح بلا داعي للشك الدولة المالكة لجزيرتي تيران وصنافير من بين مصر والسعودية، بعد حالة الجدل التي شهدتها صفحات المواقع الإلكترونية:

كتاب الانفجار  ووثيقة ملكية تيران وصنافيير
كتاب الانفجار ووثيقة ملكية تيران وصنافيير

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. وهذه ليست وثيقة دولية يعترف بها وهو أى واحد يكتب على آلة كاتبة أى كلام على مزاجه وينسبها لأى شخص هل تعتبر وثيقة دولية وتاريخية شيئ من الغباء .،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.