نزار قباني الشاعر السوري الرومانسي واحتفال جوجل في الذكرى 93 لميلاده
نزار قباني

نزار قباني ، Nizar Qabbani مواليد (1342 – 1419 هـ / 1923 – 1998 م) من أصل سوري، شاعر رومانسي ودوبلوماسي معاصر، ينحدر من أسرة دمشقية معروفة في الوسط السوري، جده أبو خليل القباني كان رائداً في العمل المسرحي.

نزار قباني وإحتفالية جوجل

نزار توفيق القباني درس الحقوق وتخرج من الجامعة السورية وإنخرط مباشرة في العمل الدوبلوماسي بعد تخرجه في عام 1945، عاش متنقلاً بين العواصم المختلفة ليقدم بعدها على خطوة جريئة بالإستقالة من منصبه، قام بإصدار أولى دواوينه الشعرية في عام 1944 تحت عنوان “قالت لي السمرا” ليستمر بعدها بكتاباته التي جذبت الملايين من القراء على مدار نصف قرن ليصل عدد دواوينه الى 35 ديواناً كان من أبرزهم “طفولة نهد” وأيضاً “الرسم بالكلمات”.

الشاعر نزار قباني ، عمد على تأسيس دار نشر مختصة بنشر كل كتاباته في العاصمة بيروت وأطلق عليها إسم “منشورات نزار قباني” ليكون لبلده دمشق مكانة واضحة في أشعاره ليكتب لها قصيدة من أبرز أعماله تحت عنوان “القصيدة الدمشقية” “ويا ست الدنيا يا بيروت”.

تأثر نزار قباني بالحرب عام 1967 لينتقل بكتاباته الرومانسية والذي أطلق عليه إسم “شاعر الحب والمرأة” الى شاعر متأثراً بمعترك السياسة من حولة ليكتب قصيدته السياسية “هوامش على دفتر النكسة” لتسبب هذه الأخيرة حدوث عاصفة في الوطن العربي لتسبب من منعه من نشر أشعاره.

نزار قباني وإحتفالية جوجل بميلاده الـ 93 ، وتخليداً من جوجل لهذا الشاعر الكبير قامت اليوم بتغيير صورتها على الصفحة الرئيسية الى صورة يظهر فيها “الشاعر نزار قباني” وهذا دلاله على أن الشاعر السوري قد ترك بصمته الشعرية في هذه الحياة.

شاعر الحب نزار قباني ، كثير ما نسمع بأن الحب يصنع المعجزات وتحدي الصعاب وتحقيق الأمنيات والى جانب هذا قد يكون الحب سبباً بالإنكسار والإنهيار والتحطيم النفسي، فالمحظوظ هو من يحصل على الحب الحقيقي الأبدي الذي يشعر من خلاله أنه ملك الكون ويتجسد هذا كما حدث مع شاعر الرومانسية والحب نزار قباني حيث خط بأنامله كل ما يخطر بباله من مشاعر وصبّ على تلك الأوراق كل أحاسيسه القوية ليغرف من الشعر كما الجائع الذي لا يشبع ويفيضه شعره ليصل الى جميع الناس، فلا يمكننا هنا أن نقول أن الشعر عبارة عن ترتيب للكلمات وإنما هو لغة ومن أجمل اللغات مثل لغة الحب والنبض والحياة والعشق والشعور بأنك موجود في هذا الكون.

من يقول ومن الحب ما قتل فهو صادق، ومن يقول أن الحب يوحد الأنثى والذكر فهو صادق أيضاً ففيه تتوحد الروح مع الجسد والأنا مع الطرف الآخر، فمن يحب نجده جميلاً ويشعر بجمال كل شيء حوله والكثير من الأمور التي كانت تتجسد بشخصية الشاعر نزار قباني، فكان يعشق المرأة ويفتتن بها، ويصفها بالكثير من الكلمات التي تسلب القلب والعقل، فكان مفتوناً بها شغوفاً بحبها، ولكن كل هذا الحب كان مختلطاً بمآسي قاسية عاشها الراحل نزار قباني منها إنتحار أخته وقتل زوجته بتفجير في العراق وأيضاً بعده عن بلده وما يحدث بها من حروب ووفاة أمه وأيضاً إبنه توفيق والعديد من الأحزان التي مرّ بها ليتأثر شعره بها ويكون بعضها سبباً في منعه عن النشر.

هذا بالمختصر نبذة عن حياة الشاعر نزار قباني شاعر الحب والمرأة شاعر الإنسانية شاعر الوطنية شاعر الإنتماء للوطن، فهو بهذا يستحق أن تحتفل به جوجل في ذكرى ميلاده الـ 93 على صفحتها الرئيسية.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.