ننشر حقيقة تبديل ورق إجابة طالبة “صفر الثانوية” بورق إجابة ابن أحد المسؤولين.. بالفيدو
الطالبة مريم ملاك

في ظل الاتهامات التي ألقتها أسرة الطالبة “مريم” أو طالبة “صفر الثانوية العامة” على المسؤولين في كنترول و لجان امتحانات الثانوية العامة في أسيوط، و هي اللجنة التي قامت مريم بتأدية امتحاناتها فيها، تداولت بعض المصادر أنباء تشير بقيام أحد المسؤولين في كنترول أسيوط بتبديل أوراق الطالبة مريم لصالح أحد أبنائه.

و جاءت هذه الاتهامات بعد أن أكد محامي الطالبة مريم بأن اللجنة استدعت بعض المسؤولين المتهمين بقضايا تزوير في السنوات الماضية للعمل في لجنة امتحانات الثانوية العامة في أسيوط، و في هذا السياق أكد رئيس الكنترول التابع للجنة التي قامت مريم بتقديم امتحانات الثانوية العامة فيها بأن لديه ابنان توأم في الثانوية العامة قائلاً:

“أنا عندي ولدين توأم، واحد فيهم زعل امبارح عشان ما ذكرتش اسمه في التليفزيون و ذكرت اسم أخوه”

مشيراً في ذلك بأنه لا يمكنه تبديل ورق اجابة أحد أبنائه دون الآخر، أما نائب رئيس الكنترول فقد أشار بأن لدية ابناً في الصف الثاني ثانوي، و ليس لديه أبناء في الثانوية العامة و ذلك خلال لقاء لهما على قناة المحور الفضائية في برنامج “90 دقيقة”.

شاهد الفيديو..

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. قانوناً لا يجوز لمن له ابن في الثانوية العامة أو في أي مرحلة دراسية أن يشارك في أي عمل من أعمال الكنترول لهذه المرحلة. فما بالك بمن له ابنين ويكون رئيساً للكنترول؟؟ مش منطقي

  2. صدقني سيدي الفاضل
    بنعاني من ده من زمان
    وسكتين وعرفين
    وثوره قامت وثوره قعدت
    وبرضو زي ماهيا
    العيب مش في رئيس ماسكنا
    ولاحكوما ظالما حكمان
    العيب فينا احنا
    وبنورثها لبعضنا

  3. هل أقول لكم حقيقة يشيب لها شعر الولدان وأنا رجل تجاوزت سن الستين على المعاش وأستعد للقاء وجه كريم؟ أقسم بالله العلىّ العظيم تعالى وتبارك فى علاه، أن أحدهم روى لى أن رجلا هذا العام حصل على شهادة الدبلوم تجاوز الأربعين من العمر لتحسين موقفه فى وظيفته وراتبه ولم يفتح كتابا طيلة سنوات الدراسة، وفى أول يوم من امتحانات شهادة الدبلوم هذا العام قابل رئيس اللجنة وأحد المراقبين سائلا إياهم بالنَّص: وبعد السلام والتحيات الزائفة الكاذبة الماكرة، مِزاجكم إيه؟ قالوا: حشيش وأفيون، ثانى يوم مباشرة، كان طلبهم موجود وجاهز، وبلسان من روى لى تلك القصة ” المقرفة” لم يمد الرجل الأربعينى قلمه فى ورقة من ورقات الإجابة طيلة أيام الامتحان، ونجح دور ثان وقدم شهادته للجهة الحكومية التى يعمل بها، وملعونة ميزانية مصر ومواردها الطبيعية وأمنها القومى واقتصادها. ملف تجارة وتعاطى مخدرات كُلفته ومعدود بمئات المليارات من الجنيهات، ملف فساد كُلفته ومعدود كذلك بمئات المليارات من الجنيهات!!. لن نقول سلم لى على بعض مؤسسات الدولة المدنية، ولكن أرجوك سلم لى على ملايين منا، من الشعب المصرى لا نسمع منهم غير جعجعة وسفالة وقلة أدب.
    مهلاً .. مهلاً قبل أن أن يرفع أحدهم فى وجهنا راية العزة والشرف ويصيح بصوت عال: هذا كذب، نقول له: يا بنى هناك مراكز أبحاث، ومراكز شفافية لكشف الفساد خرج منها: ملف تجارة وتعاطى المخدرات، وملف الفساد، إقرأه يا ولدى وشوف الملايين منا بيتعاملوا مع الوطن اللّى خلاّهم رجالة، شوفهم بيتعاملوا معاه ازاى واحكم، لكن خليك عادل فى حكمك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.