القصة الكاملة لـ “تمثال نفرتيتي” وعلاقته بالأخوان
قصة تمثال نفرتيتى الذى أثار جدلاً

أنتشرت على مواقع التواصل صور ساخرة من تمثال “نفرتيتى الجديد” الموضوع على مدخل مدينة سمالوط فى طريق “مصر أسوان الزراعى” وطالب النشطاء بإزالة التمثال بإعتباره مشوهاً للقيمة الجمالية التى لا يزال التمثال الحقيقى يتمتع بها حتى الآن على الرغم من مرور أكثر من 7 آلاف عام على تصميمه، وترتب على هذه الضجة إصدار مركز سمالوط لقرار يقضى بالإزالة الفورية له.

قصة التمثال وبدايته

تمثال نفرتيتى المشوه
تمثال نفرتيتى المشوه

تأتى البداية بتصوير التمثال ونشره على مواقع التواصل، وملاقاة الصور بسخرية وتهكم لوضعه بهذا الشكل المنفر على مدخل مدينة “سمالوط”، وأضافت التعليقات أن التدهور الحضارى قد وصل إلى أضحله، ففى فرق سبعمائة سنة حضارة أخرج المصريون تمثال بهذا الشكل، واصفينه بالمشوه وغير اللائق.

تمثال نفرتيتى المشوه
تمثال نفرتيتى المشوه

قرار الوحدة المحلية بإستبداله بـ “حمامة السلام”

ووفقاً للإنتقاض الشديد، قررت الوحدة المحلية بسمالوط محافظة المنيا، إزالة تمثال “رأس نفرتيتى” واستبداله بحمامة السلام.

ومن جانبه قال رئيس المركز “اللواء جمال مبارك قناوى” أن التمثال الذى تمت إزالته إنما جاء ذلك استجابة لمطالب أبناء المدينة الذين أعربوا عن استيائهم من شكله، وأمرت الوحدة بتصميم تمثال جديد على شكل “حمامة السلام” ليتم وضعه فى مدخل المدينة.

علاقة الأخوان بالتمثال

وأضاف قناوى، أن هذا التمثال الخاص بـ “رأس نفرتيتي” شوه بواسطة أنصار جماعة الأخوان فى وقت فض اعتصام ميدان رابعة العدوية.

وتابع أنه قد تم ترميم التمثال بدون أى تكاليف أو مصاريف من قبل أحد المواطنين من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه منه ووضعه فى مدخل المدينة، وهو ما تسبب فى تشويهه بهذا الشكل.

وأشار إلى أن الوحدة المحلية كانت قد وضعت التمثال فى هذا المكان تمهيداً للقيام بأعمال تطوير لمدخل المدينة الجنوبى، والقيام بعمليات إزالة القمامة وترميم الميادين، إلا أنه تقرر فى النهاية إزالة التمثال رضوغاً على رغبة المواطنين الذين اعترضوا عليه.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.