بيان الأزهر الشريف بشأن برنامج “مع إسلام”
إسلام البحيري

أصدر الأزهر الشريف بياناً اليوم عن برنامج “مع إسلام” الذى يقدمه الإعلامي “إسلام البحيري” والمذاع على قناة “القاهرة والناس”، أوضح فيه أن إسلام البحيري يعتبر خطر على الإسلام ويعبث بعقول الشباب.

وتابع البيان أن البحيري يشكك الناس فى ما هو معلوم من الدين بالضرورة، هذا إلى جانب تشويه فكر الشباب عن طريق تعمقه فى قضايا السلم المجتمعي، وقيامه بمناهضة الأمن الفكري والإنساني.

وأضاف البيان أن البحيري يقوم بتشويه صورة الدين الإسلامي ويعمل على إثارة الفتنة بين الشباب، والمساس بثوابت المعتقدات الدينية.

وأكد الأزهر الشريف من خلال بيانه أن المرجعية الوحيدة والمشروعة فى كافة الشئون الدينية تؤول إليه فحسب، وفقاً للدستور، وأن الدور الأساسي للأزهر هو حماية شباب الأمة من التضليل والخداع والحفاظ على الثوابت الإسلامية.

ومن الجدير بالذكر أن الأزهر الشريف قام بتقديم شكوى ضد البحيري إلى المنطقة الحرة الإعلامية بالهيئة العامة للإستثمار، وهى الأن بصدد إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإنذار قناة القاهرة والناس لوقف البرنامج.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. أنا متأكد إن فى الأزهر من يستطيعون إلجام هذا الناشر للفتنة , ولكن الأزهر نفسه لايعطيهم الفرصة لأن الأزهر نفسه كله عيوب داخلية إدارية وغيرها لاتسمح بالظهور فقط إلا لمثل من نراهم اليوم منهم…..فحسبنا الله ونعم الوكيل.

  2. اسلام البحيري شخص يبحث عن الشهرة عن طريق الدين بالظبط زي جماعة الاخوان يريدون السلطة عن طريق الدين
    مش راح اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا اسلام البحيري

  3. على إدارة الأزهر الرد العلمى على إسلام وليس الإرهاب الفكرى الذى انقضى زمنه…ثم إن الرجل لم ينقد أو ينقض ثوابت الدين،بالعكس إنه يقوى ثوابت الدين،هو ينقض ويهدم فقط فى التراث الفقهى والتفاسير المعيبة والسنن أو الأحاديث الموضوعة المشكوك فى صحتها بسند علمى عقلانى منطقى يليق بالمؤمنين فى القرن 21،ألا يعد ذلك من قبيل تنقية التراث؟.كان على الأزهرية النابهين ألا ينجروا وراء مدعى السلفية المغالين ويتولوا التجديد الرشيد بأنفسهم وليس بتسفيه أحد المسلمين النابهين الغيورين على الإسلام والمسلمين وأجهد نفسه وهم ينظرون ثم يلجأون إلا محاولة الإرهاب الفكرى بدعوى الحرص على منع تضليل الشباب،قديمة، كلام إسلام أقنع الشيوخ قبل الشباب بحتمية تنقية التراث الإسلامى الذى أنتج الإخوان وداعش وكل جماعات الإرهاب وكل مستغل للدين من أجل أطماعه الشخصية..أما بخصوص تعدى إسلام على بعض أسماء صانعى التراث الفقهى المتهم فمع احترامنا لهم ولكم فإن هذا ليس تطاولا على ثوابت الدين فى شيىء وأنتم تعلمون ذلك جيدا،فلا تزيدوا الطين بلة وأجملوا التعامل مع من يجاهد لإبراز التراث الإسلامى الصحيح من بين ركام تراث مليىء بمخازى أن أوان دفنها حتى لا يشوه الإسلام لدى الغير أكثر مما حدث،والله أعلم بالنوايا.

    1. وسيادتك بقى وكلت نفسك للدفاع عن إسلام افندى . سيادتك تطلع اية مقارنة بعلماء الازهر او اى رجل من رجال الدين الاسلامى . بلاش تخوض فى اشياء لاتفقهها ولاتنفع ان تتعمق فيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.