إضراب آلاف العمال بشركة غزل المحلة وتهديدات بالتصعيد حال عدم تنفيذ مطالبهم والأعداد تتزايد
عمال غزل المحلة

عادت إضرابات مصانع الغزل والنسيج مرة أخرى، في أجواء تذكر بما حدث قبيل ثورة يناير 2011، في ذكرى تأسيسي حركة 6 أبريل، وذهاب رئيس الوزراء أحمد نظيف حينها إليهم ومفاوضتهم، على إنهاءهم للإضراب.

حيث قام عمال شركة غزل المحلة بتنظيم إضراباً جزئيا وتوقف 2500 عامل يعملون بالورديات الصباحية عن العمل في 6 مصانع، وطالبوا برفع بدل التغذية وصرف العلاوة الاجتماعية وهددوا بالتصعيد ليشمل الإضراب جميع العاملين في الـ 18 مصنع من مصانع الشركة.

حيث أكد أحد عمال مصانع غزل المحلة أن نحو 2000 عامل من عمال الوردية الثانية بـ 6 مصانع تابعة للشركة، قاموا بالإنضمام للإضراب الجزئي، ليرتفع بذلك عدد المضربين إلى 4500 عامل، وأكد المضربون على أنه حالة استمرار تجاهلهم وتجاهل مطالبهم، فسوف يحولون الإضراب الجزئي إلى كلي وسيشمل جميع فروع الشركة.

وكانت مطالب عمال غزل المحلة كالتالي:
**رفع بدل التغذية إلى 450 جنيها.
**وصرف العلاوة الاجتماعية 10% بأثر رجعي منذ عام 2012.
** الموافقة على الترقيات المتأخرة.
**تنفيذ الحكم القضائي الصادر للعمال بضم الـ 220 جنيها إلى رواتب العمال لتدخل في حساب الحوافز والعلاوات.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.