صبحي كابر .. مش مجرد مطعم ده موضوع كبير !
صبحي كابر

مطعم صبحي كابر – الإخلاص و الأمانة- في روض الفرج مش مجرد مطعم و اسم كبير عارفه كتير من محبي المشويات و اللي بيحبوا ياكلوا كميات كبيرة منها، صبحي كابر قصة مكان و جو و استمراريه بالإضافة لجودة الأكل اللي بيقدمه، يمكن لو فيه مطعم تاني بيقدم نفس الأكل من غير المشوار و الحواري و الشوارع اللي بتدخل فيها علشان توصل له كان احتمال ميبقاش له نفس التقييم و الشعور اللي بيجيلك بمجرد ما بتخلص اكل عنده، و يمكن ده اللي أصحاب المطعم عارفينه هم و غيرهم زي نيفة النجاحي في الغورية مثلا، القصة مش قصة أكل بس .. الموضوع أكبر من كده.

لو عاوز تروح صبحي كابر ممكن تنزل مترو مسرة أو روض الفرج و تركب من هناك و هتلاقي ناس كتير تقول لك على “صبحي بتاع الأكل ” هو مشهور و واضح ان فيه ناس كتير بتسأل عنه، في حالتنا احنا التلاته اللي رحنا كبابجي أبو طاهر و خيم المندي معملناش أي حاجه من الحاجات دي، ركبنا تاكسي و كان معانا أبو رمضان صاحبنا الجي بي اس اللي ماشاء الله عارف كل الطرق و كل الدخلات في كل حتة بشكل غريب.

المهم وصلنا المكان اللي دايما بيبقى زحمه بدرجات مختلفة لكن المرة دي كان زحمه بزياده عن المرات اللي فاتت، فيه قعدات داخل المحل و دي قليلة و فيه بره المحل، و علشان تقعد محتاج تكلم العاملين كذا مرة علشان و اللي عدد منهم مكنش ودود قوي في الكلام و كأنك حمل عليهم و ان كان الباقي مش كده، قعدنا في الآخر و بدأنا في الطلب و انتظار الطلبات بعد كده.

كانت الطلبات بتاعتنا تشمل طاجن عكاوي -ده طلب أبو رمضان و تقريبا بيساعده في موضوع تحديد المواقع- و نص فرخة شيش بالإضافة إلى ربع كفتة و ربع طرب و ربع ستيك و قررنا ناكل كلنا مع بعض، طبعاً كل واحد فينا طلب ملوخية لوحده و دي تقدر تشمها من على بعد في صبحي كابر و مينفعش تروح من غير ما تطلبها، و طبعاً بينزل مع الطلبات دي العيش السخن اللي لسه طالع من الفرن.

طبعاً بتبدأ في الأكل و مش بتفوق إلا لما الأطباق تخلص و تكتشف انك أكلت أكل اسبوع قدام و نفسك حد يشيلك يوديك البيت، الأكل كجودة بشكل عام كويس جدا و اللي عامله عارف هو بيعمل ايه كويس، صبحي كابر من الأماكن اللي لو رحتها هتحب تروح لها تاني خصوصاً مع صحابك، ممكن يكون بعض الحاجات مستواها بيتغير في كل مرة لكن التغيير ده مش كبير و مش بيأثر على جودة المكان.

صبحي كابر من الأماكن اللي تقدر تثق ان تقريبا اي حاجه هتطلبها من عنده هتطلع حلوة في الآخر و هتبقى مبسوط انك بتاكل عنده و لما تيجي ماشي و تحاسبه هتلاقي حسابه مظبوط و مش مزود عليك في الآخر، احنا التلاته حاسبنا على الحاجات دي بالإضافة للحاجة الساقعة بحوالي 280 جنيه في الآخر و ده بالنسبة للجودة و مقارنة باماكن تانية يعتبر كويس جدا.

الأكل عند صبحي و الأطباق المختلفة المعمولة بحرفية و بتطلع زي مانت منتظر منها في المجمل دي أكبر ميزة، العيوب تشمل تعامل عدد قليل من العاملين في المكان مش الكل و في الغالب كانت الأغلبية كويسه و هو نفسه حاطط رقم للشكاوي لو عاوز تشتكي من حد فيهم، ممكن زحمة المكان وكون القعدات مفتوحة وكله بيقعد جنب بعضه تضايق بعض الناس في خصوصية الأكل زي صديقي محمود اللي شاف الموضوع ده مش ظريف بالإضافة إلى كون المكان المحيط أحياناً مش نضيف وفيه قطط كتير، الطريق يعتبر مش سهل و فيه دخلات محتاجه حد عارف المكان أو يسأل كل شوية أو في حالتنا كان معاه أبو رمضان، لكن في النهاية هتبقى سعيد بروح المغامرة في البحث عن المكان و المشي في الشوارع الجانبية و هتسعد بالنتيجة، صبحي كابر مطعم ممتاز على مستوى الأكل روح هناك و مش هتندم.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.