يخلق من الشبه أربعين.. هذه هي قصص أشباه السيسي ومرسي ومبارك والسادات
أشباه السيسي ومرسي ومبارك والسادات

“يخلق من الشبه أربعين”، عبارة نسمعها كثيراً في مصر والشرق الأوسط لكنها في الواقع ليست مجرد مثل أو مقولة دارجة فهي حقيقة، فمع التطور التكنولوجي وإنتشار مواقع التواصل الإجتماعي وغزوها للعالم، ظهر للعديد من الشخصيات العامة أشخاص عاديين يشبهونهم بشدة وكأنهم إخوة.

وفي الصعيد الداخلي فإن رؤساء مصر “حسني مبارك – انور السادات – محمد مرسي – عبد الفتاح السيسي” قد نالهم أيضاً وجود شبيه لكل منهم، وقد ظهر شبيه كل رئيس فيهم بالمصادفة البحتة، وخلال التقرير التالي نسلط الضوء على الحياة الخاصة لشبيه كل رئيس من رؤساء مصر.

شبيه الرئيس عبد الفتاح السيسي

شبيه السيسي
شبيه السيسي

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي في عام 2014 صورة لمواطن سكندري شديد الشبه للرئيس السيسي، وتم إلتقاط هذه الصورة خلسةً للمواطن الذي كان يجلس على أحد مقاهي وسط البلد دون أن يعلم أنه تم تصويره، جريدة اليوم السابع المصرية أجرت حواراً مع شبيه السيسي الذي أبدى إنزعاجاً من الشخص الذي صوره دون علمه ونشر صورته.

وأشار شبيه السيسي أن قصته بدأت مع تعيين السيسي وزيراً للدفاع في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، حيث لاحظ أن الناس بدأوا يشيرون إليه أثناء سيره في الشوارع ويقولون له “إتفضل يا سيادة الفريق”، كما أن زوجته دائماً ما كانت تقول له أنه يشبه السيسي بدرجة كبيرة.

شبيه محمد مرسي

رمضان السوهاجي شبيه مرسي
رمضان السوهاجي شبيه مرسي

شبيه الرئيس محمد مرسي مواطن بسيط يدعى رمضان السوهاجي، وقد أجرت وكالة سكاي نيوز العربية حواراً معه أكد خلاله أن الناس من حوله هم من إكتشفو الشبه بينه وبين محمد مرسي، لكن زوجته السيدة جمالات حافظ أشارت أنها تخاف على زوجها الذي يعمل بائعاً متجولاً خشية أن يعتدي عليه أي من معارضي مرسي.

شبيه السادات

محمد المنسي شبيه السادات
محمد المنسي شبيه السادات

المواطن محمد المنسي وهو شبيه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وهو من قرية سبرباي الواقعة بمحافظة الغربية، وتم إكتشاف الشبه بينه وبين السادات من قبل ثوار 25 يناير بميدان التحرير وذلك قبل أن يتقمص شخصية السادات بشكل كامل، كما أن زوجة الرئيس السادات أهدت المنسي نظارة الرئيس اراحل.

شبيه حسني مبارك

مدحت أبو العز شبيه حسني مبارك
مدحت أبو العز شبيه حسني مبارك

شبيه حسني مبارك يدعى مدحت أبو العز، وعندما كان يخدم في الجيش سنة 1983، كان زملائه في الخدمة ينادونه بلقب “أبو علاء”، نظراً للشبه الكبير بينه وبين مبارك، وظل أبو العز مختفياً عن الأنظار حتى سقط نظام حسني مبارك، فشارك أبو العز في فيلم بعنوان “أروقة القصر” يشرح كيف دارت الكواليس خلال ثورة 25 يناير في القصر الرئاسي وجسد خلاله شخصية مبارك، لكن أيادي خفية تمنع عرض الفيلم حتى الآن.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.