أعراض الإصابة بورم المخ وكيفية تشخيصه وعلاجه
ورم المخ

ورم المخ هو حالة طبية معقدة وصعبة في اكتشافها مبكرا حيث أن أعراضها تتأخر قليلا في الظهور، وينقسم الورم إلى ورم حميد يمكن علاجه بالتكنولوجيا الطبية، وخبيث وهو سرطان المخ الذي يتغذى على الخلايا الطبيعية الموجودة في المخ مما قد يسبب إتلاف لتلك الخلايا مما يصعب تعويضها.

وأورام المخ كغيرها من الأورام تكون أولية أو ثانوية، فالنوع الأول ينشأ من أنسجة المخ في الخلايا العصبية أو الدبقية أوالسحائية أو الشفانية أوالأوعية الدموية وتصيب هذه المناطق بالمرض، والثانوية تنطلق لأماكن أخرى في الجسد كالثدي والعظام والرئة والدم وغيرها.

والجيد في هذه الموضوع أنها تظهر بنسبة لا تتعدى 1% من سكان العالم، إلا أن السيئ فيه أن أعراضه ضعيفة جدا وتكاد تكون طبيعية مما يؤخر تشخيصها لتزداد الخطورة.

أعراض الإصابة بورم المخ

يجب الحذر من بعض الأعراض التي قد تظهر على الإنسان الصحيح والمعافى قد تدل هذه الأعراض على بوادئ الإصابة بالمرض، وقد تدل كذلك على الإصابة الفعلية به، وهي تكون كالأعراض اليومية التي تقابل العديدين، وإذا زادت عن الطبيعي يجب الذهاب للطبيب فورا، ونقدم لكم مجموعة من تلك الأعراض التي قد تنذر بالخطورة..

  • الصداع المزمن.
  • فقدان بسيط في الذاكرة.
  • الخمول والضعف الجسدي وعدم الإحساس بالأطراف.
  • فقدان التوازن الجسدي وصعوبة المشي.
  • الغثيان والقيء.
  • العقم.
  • ضعف بسيط للرؤية.
  • فقد السمع أو ضعف ورنين بها.
  • عيوب في الحديث وتأتأة في الكلام.
  • فقدان حاسة الشم والتذوق.
  • الاكتئاب والسلوك الخطر وتقلب المزاج.

تشخيص ورم المخ

يختلف التشخيص من شخص لآخر، ويمكن تشخيص ورم المخ عن طريق الفحص التاريخي له ومن خلال فحوصات للهرمونات وقاع العين والإبصار والفحص الجسدي من قبل الطبيب الخاص.

ويقوم الطبيب بإجراء اختبارات تصويرية على المخ لكي يرى الورم، ومنها التصوير الطبقي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، واختبار السائل النخاعي، وتخطيط كهربية الدماغ، والخزعة عن طريق أخذ عينة منه وتحليلها معمليا في المختبر لمعرفة نوع السرطان وان كان خطرا أو حميدا.

علاج ورم المخ

يختلف العلاج بحسب نوع المرض سواء كان حميدا أو خبيثا، وكذلك يختلف بحسب تواجده في المخ ومكانه ودرجته، كما أن عمر المريض وحالته الصحية مهمة أيضا، ونقدم لكم بعض إمكانات العلاج لورم المخ وتشمل الآتي..

  • العلاج الكيميائي لكي يتم قتل الخلايا السرطانية ويتم تحديد كميته على حسب نوع المرض وصحة المريض.
  • العلاج الجراحي ويأتي لاستئصاله من المخ حتى لا ينتشر، وهذه العملية تحتاج إلى تشخيص دقيق.
  • العلاج الإشعاعي وهو تكميلي لعمليات الجراحة أو كعلاج أولي لبعض الأورام.

ولتجنب مثل هذا المرض ينصح بالابتعاد عن المواد الكيماوية وعدم التعرض للإشعاعات، ومن الضروري الابتعاد عن الهواتف أثناء النوم، الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.