الدولار الأمريكى هو العملة العالمية بشكل غير رسمي  
الدولار الأمريكى هو العملة العالمية بشكل غير رسمي  

العملات العالمية هى العملات التي يتم قبولها من أجل اتمام جميع المعاملات التجارية والدولية في جميع أنحاء العالم مثل الدولار الأمريكي واليورو والين، ولكن الدولار الأمريكي هو الأكثر استخداما على نطاق واسع ، ومع ذلك ليس هناك أية عملة عالمية رسمية بل عدد العملات في العالم هو 185 عملة ، وتستخدم معظم هذه العملات فقط على المستوى المحلي للدولة .

 

فعندما نسافر  في جميع أنحاء العالم في الوقت الحاضر، نجد أن العملة مثل الدولار الأمريكي (USD) أصبحت عملة راسخة جدا في إقتصاد الدول ، فهي تأخذ شكل الدولرة الرسمية أو الدولرة الغير رسمية، فخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كان الجنيه الاسترليني  هو العملة الرئيسية وكان عملة الاحتياطي في العالم، ولكن في القرن العشرين أصبح الدولار الأمريكي هو العملة الرئيسية والمهيمنة وعملة الإحتياطي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

 

الأسباب التي جعلت الدولار الأمريكي هو العملة العالمية:

الاستقرار هو واحد من العوامل الرئيسية والهامة التي تفسر لماذا تبنت عدد من الدول الدولار الأمريكي كعملة رسمية أو غير رسمية، لم يتم تخفيض قيمة الدولار الأمريكي، ومع فشل البنوك وتخفيض قيمة العملة والتضخم فإن استقرار الدولار الأمريكي يجلب معه قدرا معينا من راحة البال، لانه عملة مستقرة .

 

في الوقت الحاضر نجد أيضا أن الفواتير الدولية بالدولار ، وأن أكثر من ثلث الإنتاج العالمي يقاس بالدولار كما يقاس الناتج المحلي الإجمالي بالدولار ، أيضا العديد من الدول  عملتها المحلية بالدولار ، حيث أن هناك سبع دول في العالم عملتها الرسمية هى الدولار ،  و 89 دولة تحافظ على عملتها في نطاق تداول ضيق مقابل الدولار.

 

كذلك فإن أكثر من 85٪ من تجارة النقد الاجنبى ينطوي على الدولار الأمريكي، علاوة على ذلك يتم إصدار 39٪ من الديون في العالم بالدولار، كما أن المصارف الأجنبية تتطلب الكثير من الدولارات لمزاولة العمل.

 

الأسباب التي جعلت الدولار الأمريكي أقوى عملة فى العالم :

 

أصبح الدولار أعلى عملة في العالم بفضل اتفاق بريتون وودز عام 1944 ، قبل ذلك  كانت معظم الدول تعتمد على معيار الذهب ، ولكن اجتمعت الدول المتقدمة في العالم في بريتون وودز بولاية نيوهامبشير، لكي تقوم بتثبيت سعر الصرف لجميع العملات الأجنبية إلى الدولار الأمريكي ، في ذلك الوقت قد دعمت الدولار مقابل قيمة الذهب، مما أدى لتوفير أكبر إحتياطي ذهب وهذا جعل الدول الأخرى لدعم عملاتها بالدولار بدلا من الذهب.

 

بحلول أوائل 1970s، بدأت الدول تطالب بتحول الدولار إلى ذهب من أجل مكافحة التضخم فتم إستنفاذ إحتياطي الذهب في العديد من الدول وأصبح بذلك الدولار هو العملة المهيمنه  على الإحتياطي العالمي، في المقابل فإن بعض الدول جعلت الإحتياطي لديها باليورو ، وكانت 25٪ فقط من احتياطيات البنك المركزي بالعملة الأجنبية في يورو اعتبارا من الربع الأول لعام 2012 ، ولكن هناك  انخفاضا من الربع الثاني لعام 2011 .

 

فهناك فرصة لليورو لأن يصبح عملة عالمية ولكنه ينمو ببطء نظرا لأزمة اليورو نظرا للصعوبات من خلال وجود عملة عالمية مشتركة من قبل مختلف الدول نرى صعوباتها في منطقة اليورو.

الدعوة لوجود عملة عالمية موحدة بدلا من الدولار الأمريكي :

 

قبل الأزمة في مارس 2009  اقترحت الصين وروسيا أن العالم يتبني  وجود عملة عالمية موحدة ، وان الهدف من المشروع هو إنشاء عملة احتياطى عالمي، من أجل فصل الدول وللحفاظ على العملات العالمية والمحلية للدول وتجنب الأزمات فى الدول مثل أزمة الدولار في مصر، بعبارة أخرى تشعر الصين بأن تريليونات الدولارات التي تحتفظ بها في أن تكون قيمتها أقل إذا كان هناك تضخم في الدولار ، وهذا يمكن أن يحدث نتيجة لزيادة العجز في الإنفاق لدى الولايات المتحدة وطباعة سندات الخزانة الأمريكية لدعم ديون الولايات المتحدة ، حيث دعت الصين صندوق النقد الدولي لوضع عملة لتحل محل الدولار.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.