دار الإفتاء تصدر فتوى رسمية فيما يخص لحم الحمير بعد ازدياد حالات ذبحها في مصر
ضبط حمير مذبوحة

بعد كثرة ذبح الحمير في مصر في الآونة الأخيرة وبيعها للمواطنين على أنها لحوم طبيعية، وبسعر قليل جداً، حيث بلغ سعر كيلو لحم الحمير في مصر 45 جنيه، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية حكم أكل لحوم الحمير.

وقالت دار الإفتاء في فتواها، “اتفق جمهور العلماء على حرمة أكل لحوم الحمير الأهلية أي المستأنسة التي تعيش بين الناس وتحمل أثقالهم”.

واستدلت دار الإفتاء على تحريمها للحوم الحمر الأهلية بقول النبي صلى الله عليه وسلم قائلة “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّة وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ”، وعن حكم أكل الحمير الوحشية أجازت الإفتاء أكل لحومها، بعد سؤال أحد المواطنين عنها

دا الافتاء1

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. المفروض ان الازهر مع البيان الللى طلع عن ان لحم الحمير محرم يذكر ان اى واحد بيرتكب جريمة ذبح الحمير وبيبعها للمسلمين اثم وذنبه عند الله عظيم لانه يطعمهم لحم محرم نهى رسول الله عن تناوله.

  2. عنوان الخبر يوحي بإن الأزهر أجاز أكل الحمر الوحشية.. ودة خطأ..
    أكل الحمر الوحشية (المخططة أبيض وأسود) حلال وغير محرم بإجماع العلماء من قبل ظهور الأزهر أصلا

  3. إلى آكلى الحمير والكلاب وكل ذات مخلب وناب
    أكل الحمار حرام منهى عن أكله لأنه حمار ولأنه جلالة ولأن أكله ضار
    تعلموا يا أهل الإسلام * ما هو الحلال والحرام * وما طاب من الطعام * لتأمنوا خبائث اللئام
    (أكل الحمار له ثلاث حرمات حرمة أنه حمار وحرمة أنه جلالة وحرمة ضرره بالإنسان)
    ***الأغذية النباتية أقل سمية من الحيوانية لكن الاقتصار عليها يسبب فقر الدم بنقص الهيولين وفقدان فيتامين ب12 والاقتصار على البروتين النباتي فقط يجعل البدن يقصر في تركيب الأنسجة التي لا بد لاكتمالها من توفر البروتينات الحيوانية فالمسلم لا يحرم على نفسه الطيبات التى أحلّها الله له بنية التقرب إلى الله (يا أيها الذين آمنوا لا تحرِّموا طيبات ما أحلّ الله لكم 9المائدة) (قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق 32 الأعراف) والنبات المأكول كله حلال ما لم يكن من سرقة أو نجاسة أو ثبت ضرره لسمية فيه أو لكونه مسكراً أو مفتراً قال تعالى (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً)
    *الأغذية الحيواني حرم القرآن (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 3 المائدة) وجاء في السنة التي اعتمدها جمهور الفقهاء تحريم أكل الحيوانات المفترسة كالوحوش من أسدٍ ونمرٍ وذئبٍ وفهدٍ (وكل ماله ناب مفترس من السباع) والطيور الجارحة أي ذوات المخلب من الطير كالصقر والباز والنسر عن عبد الله ابن عباس قال (نهى رسول الله ﷺعن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير) وحرمت لحوم الكلاب عن رافع ابن خديج عن النبي ﷺ قال(الكلب خبيث ثمنه) ويحرم عند الجمهور أكل لحوم الحمر الأهلية لما رواه الشيخان عن جابر رضي الله عنه (أن النبي ﷺ نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية وأذن في الخيل) كما حرمت الضفادع للنهي عن قتلها كما يحرم أكل حشرات الأرض كالثعبان والعقرب والفأرة وسواها لاستخباث الطباع السليمة لها وللأذى أو السمية التي قد يلحقها بعضها للإنسان ولما تنقله من عوامل الأمراض الفتاكة لبني البشر كالطاعون والتيفوس وسواها والأشياء الضارة التي يثبت ضررها ولا نصَّ فى تحريمها والسموم في غير التداوي كلها حرام لعموم النص (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقول ﷺ(لا ضرر ولا ضرار) حرَّم الله علينا كل خبيث ضار وأباح لنا الطيب النافع فالواجب على المسلم أن يتحاشى تناول ما حرم الله من المطعومات والمشروبات طاعةً لله عز وجل سواء أدرك العلة من التحريم أم لم يدرك مُسَلِّمَاً بأن تلك المحرمات إنما حرم الخالق العليم ما يضرُّ الإنسان الذي خلقه الله بيده وحلل ما ينفعه تصديقاً لقوله تعالى (ويحلُّ لهم الطيبات ويحرِّم عليهم الخبائث) واكتشف الطب الحديث آفات وويلات تناول اللحوم المحرمة وغيرها من الخبائث (أقرأ الجزء الثالث سلسلة روائع الطب الإسلامي كتاب المحرمات في الإسلام وأثرها في صحة الفرد والمجتمع د . محمد نزار الدقر)
    ***عن رسول الله ﷺ أنه (نهى عن أكل الجلالة أو شرب ألبانها أو ركوبها) الترمذى (الجلالة أى حيوان يتغذى على النجاسات والخبائث حتى لو كان محلل أكله) فمثلا الضبع يتغذى على بقايا الجيف الميتة ويأكل دمها ولحمها وما في بطنها لذلك لا يجوز أكله أبداً وقد بدأت بعض الدول تغذي مواشيها وأبقارها على فضلات وبقايا الحيوانات ومساحيق عظامها ودمها وشحمها وأحشائها حتى ظهر مرض جنون البقر الذي ينتقل للإنسان ويكون مميتاً سبحان الله لو قرأ الغرب حديث رسول الله ﷺ ونهيه عن الجلالة لما نتج هذا المرض الخطير حتى ألبان هذه الأبقار المصابة بمرض جنون البقر تحتوي على هذا الفيروس الذي ينتقل للإنسان خلال تناول ألبانها من هذا الحديث يتبين أن كل ما نهى عنه الرسول ﷺ فيه ضرر لصحة المؤمن وكل ما أمرنا بصنعه فيه الخير والنفع في الدنيا والآخرة قال تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب 7 الحشر) لذلك ينبغي على كل مؤمن يحب الله ورسوله أن يلتزم طريق النبي ﷺ ويتخذ منه الأسوة الحسنة في أخلاقه وعباداته ونظامه الغذائي لنكون من الذين قال الله تعالى فيهم (وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير 285 البقرة)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.