فرصة لكل الشباب المصري والعربي ..كندا والسويد تفتحان باب الهجرة بشروط ميسرة
الهجرة

الكثير من الشباب المصري بل وفي عدد كبير من الدول العربية يحلم بالهجرة إلى خارج البلاد حيث مستوى المعيشة المرتفع وفرص العمل المتوفرة والحياة السهلة والمريحة بعيدة عن الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها في بلدة من ضألة فرص العمل وعدم كفاية المرتب إذا ما وجد فرصة عمل ، ولهذا يلجأ عدد كبير من الشباب إلى الهجرة إلى أوروبا عبر الطرق الغير شرعية غير مدركين حجم المخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها والتي تصل  في أحيان كثيرة إلى الموت غرقاً.

ولا يعلم هؤلاء الشباب بأن هناك عدد من الفرص العديدة لهم للهجرة بطرق شرعية وبشروط ميسرة في السويد وكندا.

حيث  أعلنت مدينة موردن التي تقع ضمن مقاطعة مانيتوبا الكندية عن فتح باب الهجرة لها من المهاجرين من ذوي الأيدى العاملة الماهرة للعمل بها بدون شروط عقد عمل وبدون شرط إجادة اللغة  فقط تطلب النجاح في المستوى الخامس في إمتحان اللغة الإنجليزية (إيلتس) وهو إمتحان سهل جداً ويمكن لأي شخص النجاح به.

والوظائف المطلوبة في المقاطعة حالياً هي عاملي الخياطة والعاملين في مجال صناعة الملابس وميكانيكي السيارات ومصلحي الكاوتس والطباخين وعاملي المطاعم.

ولم تكن تلك المقاطعة هي الأولي في تقديم تسهيلات للمهاجرين فقد أعلنت مقاطعة الكيبيك الكندية أنها سوف تقبل 6300 طلب للهجرة إليها من خلال برنامج العمالة الماهرة بعد القيام بهذه الخطوات :-

1- يتم التقديم لحكومة مقاطعة كيبك للحصول على شهادة الترشيح والتي يقدمها الراغب في الهجرة إلى الحكومة الفيدرالية.

2- تقوم حكومة كيبيك بتقييم طلبات المرشحين طبقاً لعدة نقاط أساسية وهي سن المرشح والمستوى التعليمي ومجال التدريب والخبرة في العمل وإجادة اللغة، والقدرة على التعايش مع الآخرين.

بالاضافة إلى ذلك قامت وزارة الهجرة والجنسية الكندية بوضع نظام يسمى الدخول السريع Entry Express وهو نظام جديد للهجرة بدأت العمل به منذ بداية هذا العام حيث يتم بموجب هذا النظام السماح بإستقدام المهاجرين المهرة من أصحاب المؤهلات لتساعد في سد العجز في الوظائف التي لا يتوفر لها موظفين كنديين ويبلغ عدد الذين سوف يستيفيدون من ذلك النظام 25 ألف شخص تحتاج إليهم كندا.

وأخيراً ليست كندا هي الدولة الوحيدة التي تطلب للعمل لديها مهاجرين مهرة بل أعلنت إذاعة السويد باللغة العربية في تقرير لها أن مكتب العمل بالسويد  يحتاج إلى حوالي 64 ألف شخص سنوياً من المهاجرين.

ونشر الموقع الرسمي للحكومة السويدية باللغة العربية مزايا العمل بالسويد من حيث مستوى المعيشة المرتفع وتوفير حياة كريمة للمقيمين بها  وضرب الموقع مثالاً على ذلك أن عامل الكهرباء وهم ما أكثرهم بالدول العربية في دولة السويد  يستطيع أن يمتلك منزل مكون من ثلاث غرف في المدينة ومنزل صغير في الريف لقضاء إجازة الصيف به و إمتلاك سيارة  وإجازة سنوية للسياحة بالخارج .

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.