بعد غنيم.. عصام حجي يتبرأ من دماء رابعة والنهضة ويصفها بالمذبحة التي بررها وروجها الإعلام الكاذب
عصام حجي

اليوم وفي الذكرى الثالثة لفض اعتصامي رابعة والنهضة، يبدو أن الجميع يتبرأ  من الدماء التي أسيلت في هذا اليوم، فها هو عصام حجي الذي عمل كمستشار علمي في رئاسة الجمهورية و تحديدا في الرابع من سبتمبر ٢٠١٣ أي بعض الفض بأسبوعين يتبرأ من الدماء ويصف ما حدث في هذا اليوم بالمجزرة، ويعد حجي هو الثاني الذي أعلن ندمه عما حدث في رابعة بعد وائل غنيم.

وقال حجي في تدوينة له اليوم “اليوم نترحم جميعا على شهداء إعتصامي رابعة و النهضة وكل من أستشهدوا في شوارعنا دفاعا عن وطن يحترم حق الجميع في حرية التعبير. اليوم أنظر لهذه الأحداث و أتذكر كل الأكاذيب التي أشيعت و الحشد الإعلامي الذي أثير لتصل الدولة إلى هذه الدرجة من الوحشية في معاملة أبنائها. لن يعيد أي ترحم أو حزن من فقدوا و لكن اليوم علينا أن نتذكر أن من قاموا بتعبئة الشعب مستغلين الأذرع الإعلامية الكاذبة للترويج لهذه المذبحة وتبريرها ما زالوا في قلاع محصنة ينشرون منها الجهل و الكره و يفرقون الصفوف بين مختلف أطراف المجتمع”.

وأضاف “حينما تسلمت عملي كمستشار علمي في رئاسة الجمهورية و تحديدا في الرابع من سبتمبر ٢٠١٣ قادما من الولايات المتحدة (اي بعد الأحداث بأسبوعين تقريبا) طلبت أن يكون عملي في خدمة قضايا التعليم و العلم بعيدا عن المشهد السياسي تماما كالطبيب الميداني لا يفرق بين من يعالج في أرض المعركة. و بالفعل تم الإعلان عن ذلك في أول مؤتمر صحفي سبق تعييني الرسمي بأيام ، وبالتحديد يوم ٢٥ أغسطس ٢٠١٣. و إن كانت هذه نظرة قد إستندت في خاطري لوجود نوايا حسنة لإنشاء دولة مدنية حديثة تقوم على العلم إلا إني حينما أدركت عدم وجود تلك النوايا من خلال مواقف و أحداث متكررة آثرت المغادرة”.

ويذكر أن وائل غنيم تبرأ هو الآخر مما حدث في رابعة والنهضة، وترحم على شهداءهما ووصف ما حدث بالمذبحة.

984930329986044109

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.