تقرير دولي خطير جداً عن مصر تحت عنوان الدم والذهب :أطفال مصر يموتون وكنوزها تُنهب
أثار مصر

مشاكل عديدة تُحيط بمصر والمجتمع المصري، خاصة مع حالة الإنفلاب الأمني التي بدأت منذ إندلاع ثورة 25 يناير 2011، وهذا ما أكده تقرير لموقع “لايف ساينس”، حيث جاء التقرير الخطير جداً تحت عنوان” الدم والذهب : أطفال مصر تموت وكنوزها تُنهب”، حيث ركز ذلك التقرير على قيام عصابات محترفة بسرقة الآثار والكنوز المصرية من كافة بقاع مصر، وخاصة في المناطق التي تشتهر بالآثار الفرعونية مثل الصعيد ومحافظة الجيزة.

حيث طرح الموقع الشهير كثير من الحقائق المؤيدة بعدد من الصور، وشهادات شهود مصريين وأجانب عن سرقة آثار مصر وذهبها، عن طريق استغلال الأطفال الذين يقومون بالمشاركة في الحفر والتنقيب ونقل البضائع حيث يموت عدد كبير منهم نتيجة مشقة العمل في جو غير آمن ومرعب، ومن الحقائق التي سردها الموقع في تقرير أنه حصل على وثائق من مكتب تعداد أمريكا أكدت أنه منذ 2011 وحتى الآن قد تم تصدير قطع أثرية يبلغ سعرها 143 مليون دولار من مصر، حيث تُباع هذه القطع الأثرية للإستخدام الشخصي أو التُجاري في مزادات علنية في مدينة نيويورك.

6

كما أضاف التقرير أن الأمر لم يتوقف بل يتزايد مع مرور الوقت، حيث أنه في الخمسة شهور الأولى من عام 2016 تم تصدير قطع أثرية للولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 26 مليون دولار، أما فيما يتعلق بالقطع الذهبية فقد خرج من مصر في الفترة ما بين 1998 و 2010 تقريبا 2 كجم، منها بينما منذ عام 2011 وحتى الآن خرج ما يقرب من 20 كجم.

وأشار التقرير أن العصابات تستخدم الأطفال للدخول إلى الممرات الضيقة داخل المقابر والأماكن الأثرية، كما أنهم يستخرجون المومياوات ويتركونها في العراء والشمس فتتعرض للفساد والتحلل، وفي حالة تعرض هذه العصابات لأي مقاومة من الحراس على تلك الأماكن أو مضايقات أمنية يقومون على الفور بإطلاق الرصاص، وقتل من يضايقهم أو يحاول مضايقتهم.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.