تقرير خطير بحق مصر في الإتحاد الأوروبي هو الأكثر حدة منذ 3 يوليو 2013 ومسئولين أوروبيون يتوقعون نتائجه على مصر
الإتحاد الأوروبي

بعد إجتماع للبعثات الأوروبية داخل مصر، خرجت هذه البعثات من هذا الإجتماع بإعداد تقرير في غاية الخطورة والحدة، حيث وصفه مسئولين أوروبيين في بروكسل على حد ذكر بوابة الشروق الإلكترونية، أنه الأكثر حدة منذ الإطاحة بمحمد مرسي من خلال بيان الجيش في 3 يوليو 2013.

حيث ندد التقرير بمستوى احترام حقوق الإنسان في مصر والذي وصل لأدنى مستوياته في تاريخ البلاد على حد وصف التقرير، ووصف النظام الحاكم في مصر أنه يسعى لإحتكار كل شيء داخل مصر سواء كان سياسي أو اجتماعي، وأنه ينظر لكل من يعارضه على أنه خائن أو يتم تمويله من الخارج لإسقاط نظام الحكم، مما يدفعه للتعامل الأمني المفرط معه.

وتوقع التقرير زيادة القبضة الأمنية في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تعيش فيها مصر، وأنها مقبلة على حزمة من القرارات التعسفية ممثلة في تقليل الدعم وفرض ضرائب جديدة ورفع الأسعار،  وقد علق مسئولين أوروبيين على هذا التقرير بأنه من المستبعد في الوقت الحالي اتخاذ أي إجراءات ضد النظام الحاكم في مصر، إلا أن الإتحاد الأوروبي قد يضطر لذلك إذا زادت حدة الممارسات القمعية عما هي فيه الآن.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.