المصري اليوم في أخطر مقال بعنوان “خطة الإنقاذ” تشير إلى التخطيط لأمور خطيرة جداً
السيسي

تزداد معاناة المصريين مع مرور الأيام في جميع نواحي ومجالات الحياة المختلفة، خاصة في الناحية الإقتصادية مع زيادة الأسعار وتزايد حالة الركود الإقتصادي الذي تُعاني منها مصر منذ فترة، وفي هذا الإطار لجأت الحكومة المصرية إلى البنك الدولي في محاولة للحصول على قرض هو الأكبر في تاريخ مصر بقيمة 12 مليار دولار لحل الأزمة الإقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد.

إلا أن صحيفة المصري اليوم في مقال لها بعنوان ” خطة الإنقاذ: خفض الجنيه وطرح الأصول وتقنين الأراضي”، تحدثت من خلاله عن اجراءات تسعى الحكومة المصرية لتطبيقها لإرضاء البنك الدولي والحصول على القرض، بل أن بعض هذه الإجراءات طلب تنفيذها مسئولي البنك، وتتمثل في خفض الجنيه المصري بنسبة 20%، إلا أن الحكومة رفضت هذه النسبة العالية ووافقت على رفع قيمة الدولار رسميا في البنوك لتصل قيمته إلى 10 جنيهات فقط.

المصري

وأضافت الصحيفة في مقالها الخطير أن البنك طالب الحكومة بإعادة نظام الخصخصة من جديد، وبالفعل وافقت الحكومة على عرض بعض شركات البترول للبيع وعرض بعض البنوك الصغيرة أيضاً، أما فيما يخص البنوك الكبيرة، فسوف تحافظ الحكومة على نسبة امتلاك 51% من أصولها، إلا أن البنك رفض ذلك وطالب بتقليل نسبة الحكومة إلى 20%.

كما كشفت الصحيفة عن لقاءات دورية تتم بين الحكومة وبين عدد من نواب مجلس الشعب لتمرير الموافقة على القرض وعلى تلك الشروط التي طلبها البنك الدولي، وكان آخرها لقاء جمع مسئولين حكوميين مع 50 نائب برلماني وتم اللقاء في إحدى المحافظات الساحلية.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.