قيادي إخواني كبير أصبح لغزاً محيراً للمؤيدين والمعارضين بسبب رضا السيسي عنه
السيسي والإخوان المسلمين

بعد أحداث 3 يوليو 2013 وبيان القوات المسلحة بعزل محمد مرسي من منصبه كرئيس الجمهورية، وعلى مدار السنوات الثلاثة الماضية، يتم مطاردة كل قيادات جماعة الإخوان المسلمين وبالأخص أولئك الذين تولوا مناصب في عهد مرسي، وأصبحوا ما بين معتقل أو مُطارد خارج مصر ومنهم من يعيش داخل مصر خارج السجون ولكن بعد أن تم إعتقاله لفترة طويلة.

لكن يبقى القيادي الإخواني الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، في عهد الدكتور محمد مرسي، يمثل لغزاً محيراً للمؤيدين والمعارضين على حد سواء، حيث أنه برغم منصبه الكبير في عهد مرسي وبرغم أنه تواجد طويلاً في اعتصام رابعة العدوية، وظهر في الإعلام المؤيد للإخوان المسلمين من خلال هذا الإعتصام، إلا أنه يعيش حراً طليقاً ولم يتم إعتقاله منذ أحداث 3 يوليو.

والمثير للجدل أيضاً هو استمرار أحمد فهمي في منصبه كأستاذ في كلية الصيدلة جامعة المنصورة، بل وحضوره مناقشة عدد من الرسائل العلمية ضمن لجنة المناقشة، والأكثر جدلاً هو حصول نجله الدكتور عمر على منحة حكومية لدراسة الطب في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبرغم تعرض أحمد فهمي لعدد من البلاغات التي تتهمه بالإنضمام لجماعة محظورة، والتي كان أكثرها من المُحامي سمير صبري، وكذلك بلاغات أخرى بإهداره المال العام، حيث إتهمه أحد البلاغات بإهدار 25 مليون جنيه من موازنة مجلس الشورى كمكافآت وبدلات لأعضاء الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012 بالمخالفة للقانون، إلا أنه لم يتم التحقيق معه في أي من هذه البلاغات.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.