من هو  الجنرال التركي “خلوصي آكار” الذي غامر بحياته لحماية رئيس بلاده
أردوغان ورئيس أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي أكار

بعد إعلان فشل محاولة الإنقلاب العسكري بتركيا رسمياً وإعتقال السلطات الشرعية للبلاد لقادة الإنقلاب والمخططين له، يبقى إسم الجنرال خلوصي آكار راسخاً في أذهان متابعي الأوضاع في تركيا عشية الإعلان عن الإنقلاب.

خلوصي آكار هو رئيس أركان الجيش التركي، وقد تداول إسمه بشكل واسع عقب الإعلان عن محاولة إنقلاب الجيش على الشرعية في البلاد، لكن المتفق عليه أن الرجل تم إختطافه بواسطة الإنقلابيين وفقد الإتصال مع السلطات الرسمية، وهو ما أكده أردوغان ذاته في أول ظهور له عبر أحد تطبيقات الهواتف المحمولة.

وبعد الكشف عن هوية منفذ محاولة الإنقلاب العسكري الفاشلة وهو محرم كوسا مستشار رئيس الأركان، تم الكشف أيضاً عن تسلسل محاولة الإنقلاب للسيطرة على السلطة في تركيا، وذلك بدعم مباشر من كوسا الذي نجح في إقناع عدد من كبار الضباط بمعاونته على الإنقلاب، ثم فاجئ رئيس الأركان خلوصي آكار وأبلغه بالأمر مطالباً إياه بدعم الحركة وإعطاء أوامر لجعلها تشمل الجيش التركي بأكمله، وهو ما رفضه أكار، فما كان من الإنقلابيين إلا وإعتقلوه لمنعه من إصدار أوامر مضادة للجيش.

تعيينه

وقع إختيار مجلس الشورى العسكري بتركيا، الذي كان يرأسه حينها رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، وبمشاركة من وزير الدفاع التركي وجدي غونول وعدد من كبار القادة العسكريين، على الفريق أول خلوصي آكار الذي كان يشغل منصب قائد القوات البرية، ليصبح رئيساً لأركان الجيش التركي، وعين رسمياً في منصبه في الأول من أغسطس خلفاً لنظيره السابق نجدت أوزال.

حياته

خلوصي آكار ولد في العام 1952 بمدينة قيصري التركية، وقام بالإلتحاق بالمدرسة البرية العسكرية في العام 1972، ثم تخرج في العام 1973 من سلاح المشاة، ليعين بعد ذلك قائداً للقوات البرية التركية حتى العام 1980، وفي عام 1982 أنهى أكار دراسته بالأكاديمية العسكرية الحربية.

في العام 1988 تمت ترقية خلوصي آكار لرتبة “توجنرال”، وتقلد بعدها منصب قائد سلاح المشاة بفرع الأمن الداخلي، وشغل منصب رئيس دائرة التخطيط والمبادئ الحربية بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ثم تمت ترقيته مجدداً في العام 2002 إلى رتبة “تم جنرال”، وأصبح قائداً لمدرسة سلاح البر الحربية.

وفي العام 2007 تم تعيين الفريق خلوصي آكار قائداً للقوات البرية التركية اللوجيستية، وتم ترقيته إلى رتبة فريق أول في العام 2011، وبعد ترقيته لتلك الرتبة الرفيعة، أصبح آكار النائب الثاني لرئيس أركان الجيش التركي، وفي العام 2013 في شهر أغسطس تحديداً، وقع الإختيار على خلوصي آكار ليتولى منصب رئيس أركان الجيش في تركيا.

سمعه حسنة وآداء مشرف

خلال حياة خلوصي العسكرية والعملية، حقق الرجل العديد من الإنجازات ونال إحترام وحب كل من عملو معه من مدنيين وعسكريين، فإتسم بالوطنية الشديدة، والقدرة على إتخاذ القرارات الحاسمة بشكل سريع، والتفكير كمواطن مدني مع الحفاظ على الحنكة والهيبة العسكرية، ولذلك تم تلقيبه بلقب “سيري باشا”، ويحسب له أخيراً رفضه لدعم الإنقلاب العسكري على الرئيس رجب طيب أردوغان ومخاطرته بحياته في سبيل منع حدوث ذلك.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. احسن من الانجاس ال كلوم البلد وخلوم الدولار ب 15 جنيه. والله لينتقمن الله من كل عاهر نجس وعلى راسهم العرص

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.