بعد التصالح..يوميات حسام حسن في سجن طرة والخطوة القادمة له ولتوأمه ووصيتهما لأولادهما
حسام حسن

تطور سريع وكبير في قضية حسام حسن لاعب كرة القدم السابق والمدرب الحالي للنادي المصري البورسعيدي، حيث قام حسام بالإعتداء على مصور الداخلية رضا عبد المجيد عقب مباراة فريق المصري مع غزل المحلة، هذا وتم ترحيل حسام حسن وحسن مصطفى ووليد بدر وهم المتهمون الثلاثة إلى سجن مزرعة طرة، وذلك لقضاء فترة الحبس الإحتياطية.

وقد قرر المستشار محمد العوضى رئيس النيابة الكلية بالإسماعيلية، احالة كل من حسام حسن ومساعديه حسن مصطفى، ووليد بدر إلى محكمة الجنح بتهم الضرب والإتلاف والسرقة في واقعة الاعتداء على مصور الداخلية، وقد تحددت جلسة عاجلة لنظر هذه القضية يوم 16 يوليو القادم، وتم إخطار حسام والمتهمين بموعد الجلسة بشكل رسمي في سجن طرة.

هذا وقد أكد مصدر قضائي أن العقوبة المتوقعة للمتهمين إذا لم يتم التصالح في الجلسة الأولى تتراوح ما بين 6 شهور إلى 3 سنوات، واصفاً القضية بأنها مكتملة الأركان، هذا وقد أكد خالد الغندور أن حسام حسن في حالة صدمة كبيرة وأن حالته النفسية سيئة جداً، وأنه قرر من داخل محبسه إعتزال التدريب نهائياً والسفر خارج مصر وبالتحديد إلى دولة الإمارات.

هذا وقد أكد مصدر قضائي أن حسام حسن سوف يحضر أولى جلسات محاكمته وهو يرتدي البدلة البيضاء، ولكنه لن يدخل قفص الإتهام نظراً لأن اللوائح القضائية قد منعت وضع المتهمين في قضايا الجنح داخل القفص، وقد تقدم محامي حسام حسن بتظلم للنائب العام للإفراج عنه، وقد نشرت صحيفة اليوم السابع صور التظلم المُقدم من أشرف عبد العزيز محامي حسام.

1

2

3

4

جدير بالذكر أن اليوم إنتهت مشكلة حسام حسن التي شغلت الرأي العام المصري، وذلك بعد أن تنازل مصور الداخلية رضا عبد المجيد أبو زيد عن البلاغ المقدم ضد حسام ومساعديه، وقد قضى حسام ليلة في سجن طرة بجوار قيادات الإخوان المسلمين لم يتذوق فيها الطعام طبقا لرواية إبراهيم حسن، وقبلها طبقا لما نقله بعض الضباط حاول ألا يدخل زنزانته صارخاً ومنهاراً بأنه لم يفعل شيء، وأنه ليس مجرماً وطالب بحجزه هو ومساعديه في أحد المكاتب.

ولكن إصطحبه أحد الضباط إلى مكتبه وجلس مع 15 دقيقة ثم خرج حسام صامتاً وذهب إلى زنزانته هو ومساعديه دون أن ينطق بكلمة واحدة، بعد أن أوضح له هذا الضابط على قول المصادر خطورة تواجده خارج الزنزانة على المسئولين داخل السجن حيث يعرضهم ذلك للمساءلة القانونية.

هذا وقد أكد إبراهيم أنه وحسام قررا عدم البقاء في مصر، وأنهما قدما الكثير لهذه البلد ولكن لم يقدر أحد مجهودهما على مدار سنوات لمصر، مؤكداً أنه وأخيه سوف يسافران للإستقرار في الإمارات وقاما بالتوصية لأبنائهما بعدم دفنهما في مصر على حد قوله.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.