رأي تاريخي لمبارك حول ضرب سد النهضة وما فعله السادات عام 79 حينما شرعت أثيوبيا في بناء السد
حسني مبارك

كشف الكاتب الصحفي محمد على إبراهيم عن رأي تاريخي لمبارك حولل أزمة سد النهضة الأثيوبي، والذي كان يسمى حيها بسد الألفية، كما كشف عن أسرار جديدة تتعلق بسد النهضة، وضرب السادات له في أثناء فترة حكمه.

وقال إبراهيم في مقال له بالمصري اليوم، أنه في 28 يوليو 2010 ذهب أبو الغيط وفايزة أبو النجا للقاء رئيس الوزراء الأثيوبي لبحث مسألة السد، وعاد أبو الغيط بتصريحات غريبة عن السد حيث قال، “لن يؤثر على حصة مصر من المياه، وإنه مخصص لتوليد الكهرباء فقط، وإن أديس أبابا متفهمة لحقوق مصر التاريخية فى مياه النيل.. وإن الدنيا ربيع والجو بديع.. قلت لنفسى: يا نهار اسود لماذا نحرق دمنا إذن طالما كل شىء تمام والناس حلوة”.

ويكمل إبراهيم قائلاً فسألت الوزيرة فايزة أبو النجا فقالت بكل شجاعة “الوضع مؤسف وهناك خطر محدق بمصر أو «مصيبة» سوداء، وكلام الوزير للاستهلاك الدبلوماسي”، وأضاف قائلاً فقلت في نفسي أن الذي سيحسم الأمور هو الرئيس نفسه، وجاءت الفرصة وهاتفته ودار هذا الحوار بيني بينه.

قال لي مبارك “طبعا مش عاجبك كلام أبو الغيط يا باشمهندس”.. أجبته: “تمام يا افندم.. هو احنا حنطبطب على إثيوبيا كمان!” بهدوء رد: “أي عقدة في الدنيا لها حلان.. إما أن نقطعها أو نفكها.. القطع أسهل من الفك لكنه كارثي، صحيح أن حل العقدة يتطلب جهدا وتركيزا لكنه أضمن وأكثر أمنا.. لا تغضب من أبو الغيط لأنه ينفذ ما أقوله، وأنا كما تعرف لا أكشف أوراقي في الأزمات.. ولا أوراق الضغط”، “باستعجال قلت: ما نضربهم يا فندم.. السادات عملها عام 1979 ولبسوا “طُرح”.. إيه المانع الآن حضرتك أستاذ استراتيجية وتوقيت، بهدوء قال: «مينفعشي يا باشمهندس الدنيا تغيرت ومَن قال إن السادات ضربهم فعلا.. الله يرحمه كان (معلم)، وسبب انتشار شائعة الضربة الجوية كان السفير الإثيوبي في القاهرة.. لكن هذه حكاية أخرى”.

ووعد الكاتب الصحفي بإكمال حوار مبارك معه وضرب السادات للسد في مقال آخر.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.