البرلمان يقترح نظام جديد للثانوية يلغي التنسيق ويستبدله باختبار قدرات للقبول في الجامعات
البرلمان يضع نظام جديد للثانوية

أكدت لجنة التعليم بمجلس النواب المصري على أنها نسقت  تنسيقاً كاملاً مع المجلس الرئاسي الاستشاري لتطوير منظومة التعليم بالكامل في مصر، واقتراح نظام جديد للثاوية العامة ليس فيه ثانوية عامة من الأساس.

السيسي يقترح نظاماً جديداً للتعليم ليس فيه ثانوية عامة من الأساس.

كما طالبت لجنة التعليم على أن نظام القبول في الجامعات سيكون بإجراء اختبار يسمى باختبار القدرات وليس عن طريق التنسيق كما في النظام الحالي، ولا شك أن هذا النظام سيكون كارثة لأنه سيدخل فيه الوساطة والرشوة وغيرها من الأشياء المنتشرة في مصر، وسيخرج طبيب فاشل ومهندس فاشل تم قبوله في الجامعة بالواسطة وليس بالمجموع!

برلماني

ويذكر أن الأمين العام للمجلس الاستشاري الرئاسي الدكتور طارق شوقي، أن السيسي اقترح نظاماً جديداً للتعليم ليس فيه ثانوية عامة من الأساس، مؤكداً على أن النظام المقترح يهدف إلى معالجة النظام الحالي للتعليم.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. على فكرة اختبار القدرات ده هيتم على يد عدد من دكاترة الجامعة وباشراف مباشر من وزارتي التربية والتعليم و وزارة التعليم العالي… و مش هيكون فيه وساطة ولا غش….ثم امتحان القدرات هيكون بالكمبيوتر…يعني مش فيه لعب ولا وساطة…. احنا بس عشان بنخاف من كل ما هو جديد… لكن لو فكرنا كويس هنلاقي إن النظام ده هيحل مشاكل الثانوية العامة خالص….بيوت مصرية كثير اتعذبت و عذبت عيالها و عيال انتحروا عشان النظام الفاشل الذي نحن فيه الآن… يارب يتم الموضوع ده
    ثم كمان أنا عاوزة سعادة الرئيس يخلي مجموع الاعدادية هو الفيصل… بمعني اللي هيجيب موجوع في اعدادية هيكمل ثانوي عام و اللي مش هيجيب هيدخل ثانوي صناعي… ليه بقي؟ لأن مصر كدولة عندها افتقار في الأيادي الماهرة من الأجيال الجديدة… عشان احنا بنطلع نقول ده صنايع يعني فاشل، الكلام ده غلظ…. الإعلام دوره يصلح وجهة النظر الغلط دي… وبدل ما ثلاث ارباع الشعب بقي تجارة و آداب و خريجين أعدادهم بالملايين قاعدين مش لاقيين لا شغل و لو اشتغلوا بيشتغلوا في غير التخصص… الحركة دي هتساعدنا كثير في توجيه المسار الصناعي بطريقة صح….. التعليم الصناعي مصر محتاجة له أكثر من أي وقت مضي… وافتكروا إن الصين و سنغافورة يوم ما اتطوروا اتطوروا بالصناعة قبل أي حاجة ثانية…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.