هكذا شمت إبراهيم عيسى في تفجير المدينة المنورة بالسعودية
إبراهيم عيسى يشمت في تفجير المدينة المنورة بالسعودية

شن الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وعدد من الصحفيين الذين يعملون في الجريدة التي يرأس تحريرها “المقال”، هجوماً لاذعاً على المملكة العربية السعودية ونظام الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي إتهمه عيسى بأنه المتسبب الاول في تفجير المدينة المنورة، كما أكد عيسى أن السعودية ستدفع ثمن دعمها “للفكر الوهابي” قريباً جداً.

حيث فوجئ الرأي العام المصري بصدور عدد أول أيام العيد من جريدة المقال التي يرأس تحريرها إبراهيم عيسى، وقد حملت  سبع مقالات شامته في التفجير الإنتحاري الذي وقع بالقرب من الحرم النبوي بالمملكة العربية السعودية، إذ كان المانشيت الرئيسي للعدد يقول “من الإرهابيين إلى السعودية، هذه وهابيتكم ردت إليكم”.

كما حمل العدد مقالاً آخراً لإبراهيم عيسى قال فيه “لقد إنتظرنا الإرهابيين عند الكعبة ففاجأونا وجائوا إلى مسجد الرسول”، وإتهم عيسى “الوهابية” بأنها المادة الخام التي دفعت شاباً في الثامنة عشرة من عمره إلى تفجير نفسه بالقرب من المسجد النبوي بالمدينة المنورة.

وقال عيسى أيضاً “الأمر واضح جداً، لكن للأسف الكل يقوم بممارسة التدليس مع السعودية، ويصمت عن هذا المناخ الوهابي التي أصبحت تغزو العالم بأسره، وها هي الآن تأكل يد صانعيها، فهؤلاء القتلة المجرمون من أبناء الوهبية الحاضنة، قلبي مع كل مواطن في الحرم أو على أراضي السعودية، فها هي حكومته تندمج أكثر فأكثر في دعم وصناعة الفكر الوهابي”.

وإتهم عيسى الحكومة السعودية بأنها تحاول تقسيم الإرهاب بإرهاب معتدل و “إبن ناس”، وإرهاب آخر “وحش وفظ وقليل الأدب” على حد وصفه، مشيراً إلى أن الإرهابيون موجودون في السعودية بكثرة ويرددون شعارات الوهابية والإرهاب أمام الجميع لكنه مرضي عنهم بسبب تحالفهم مع نظام آل سعود الوهابي.

إقرأ أيضاً 10 تفجيرات ضربت عهد سلمان.. بدأت من مسجد علي بن أبي طالب ووصلت للحرم النبوي

وإتهم عيسى المملكة العربية السعودية بتوفير الأرض الخصبة لدعم الفكر الوهابي وتبنيه، وإختتم مقاله شامتاً بعبارة “ها هم إنتقلوا من الإرهاب في الكعبة إلى الإرهاب في مسجد الرسول”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. ابراهيم عيسى عنده معرفة عجيبة في كل المجالات الدين و السياسة و علم النفس و حتى استكشاف الفضاء و الطاقة النووية!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.