تفجير المدينة المنورة .. حادث خسيس يفجر أوجاع العالم الإسلامي
تفجير المدينة المنورة

يومًا تلو الأخر يثبت الإرهاب وبقوة أن الدين الإسلامي بريء منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب، وكان أخر تلك الدلائل هو ما صنعه الإرهاب اليوم في المدينة المنورة، بالقرب من المسجد النبوي.

علت أصوات الإدانة والاستنكار من الجميع رغم إختلاف رؤاهم وأفكارهمن وانتمائتهم السياسية والفكرية، حيث أشار البعض أن المدينة المنورة خط أحمر وتم خرق أمانه بهذا العمل الإجرامي.

فأدان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، العمليات الإرهابية الخسيسة التي قام بها إنتحاريون استهدفوا موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي الشريف وقت الإفطار، مؤكدًا أن هؤلاء الفجرة لم يراعوا حرمة الحرم النبوي الشريف ولا حرمة شهر رمضان المعظم وسفكوا دماء المسلمين ليعكروا فرحة العيد عليهم.

ومن جانبه قال يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنه يدين التفجيرات الإرهابية في المدينة والقطيف وجدة والكرادة وغيرها، فالإسلام بريء من هذه الجرائم التي تحصد الأرواح الآمنة وتسفك الدماء الزكية.

كما أدان  الأزهر الشريف بشدة التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، مجددًا تأكيده على حرمة إراقة دماء الآمنين والأبرياء، وحرمة بيوت الله وخاصة المسجد النبوي الشريف الذي له المكانة العظيمة في قلوب المسلمين جميعاً، منددًا بمحاولات الإرهابيين والمتطرفين الزج بالمساجد في صراعاتهم، والوصول من خلال الاعتداء عليها لمآربهم وأفكارهم الخبيثة، خاصة في هذه الأيام الكريمة، التي توافق احتفال المسلمين بعيد الفطر المبارك في شتى بقاع الأرض.

وعلق الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق قائلًا :”مذابح بشعة فى العالم العربي والاسلامى ضد المدنيين. هل سنكتفي بإدانة التطرّف ونحمل كالعادة المجتمع الدولى المسؤولية أم سنأخذ زمام المبادرة، وهل يعقل أن العرب بكل مالديهم من سلاح وجيوش غير قادرين على تشكيل قوة مشتركة للقضاء على تتار العصر الحديث الذين ينهشون فى شعوبنا ويشوهون ديننا”.

واستنكر الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ السياسية تفجير المدينة المنورة، واصفًا الحادث بأنه صنيعة التطرف والكراهية والاستبداد والجنون.

ندد الشيخ سعود الشريم، إمام وخطيب المسجد الحرام، بالحادث قائلًا:”مهما فجروا وقتلوا وأفسدوا،فإن ذلكم كله لن يزيدنا إلا يقينا بأنهم هم الذين وصفهم لنا الصادق المصدوقﷺ:”يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان”.

وقالت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت :”قلوبنا مع أهالي شهداء بغداد والمدن السعودية الثلاث. أحسن اللهُ عزاء ذويهم وعزاءنا. اللهم ارحمهم واقتصّ من المجرمين أعداء الإنسانية”.

يذكر أنه وقع تفجيران مساء اليوم الأثنين الموافق 4 يوليو، أحدهما قرب الحرم النبوي بالمدينة المنورة أسفر عن سقوط أربعة قتلى وعشرة  جرحى، حيث فجر انتحاريا فجر نفسه في موقف سيارات قرب،  والآخر استهدف حسينية بالقطيف لم يوقع قتلى من المصلين.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.