تحذير لجميع الأمهات من العادة القديمة في تقميط المولود (لف جسم الطفل بقطعة قماش) وتأثيرها على الطفل
تقميط المولود

 تقميط الطفل هي عاده من العادات المعهودة القديمة، والتي يقصد بها لف جسد المولود بقطعه قماش كبيرة، وضغطها عليه وتلك الطريقة تمنح المولود الشعور بالأمان.

ويشعر المولود كأنه لا يزال برحم أمه، حيث تثير تلك الطريقة الإحساس بالنوم لدى الأطفال، وتجعله يشعر بالنعاس وتقلل من حركة الطفل وشعوره بالرعشة، والتي يطلق عليها الإجفال اللإرادي.

تقميط المولود

وطريقة لف المولود حديث الولادة عن طريق التقميط يكون عن طريق بسط قطعة من القماش، وثني طرف زاوية حوالي 15 سم وتضعي المولود فوق قطعة القماش، بحيث تكون رقبته فوق الثنية التي قمتي بعملها مع لف الجزء العلوي الأيسر من الغطاء على جسده.

تقميط المولود

ويمرر من تحت الزراع الأيسر والزاوية اليسرى السفلية على قدمه ولفي الزاوية اليمني على ظهره مع ترك العنق والوجه غير مغطيان فقط، اتركي مساحة بسيطة لطفلك لكي يحرك الجزء السفلي منه وحيث قدميه وركبتيه ولكن يحذر الأطباء من العمل على لف الطفل مع الضغط علي جسمه.

تقميط المولود

ويتسبب اللف بشكل كبير في إحداث إصابات وتشوهات للطفل في قدميه وعظام الفخذين، ويجب ألا يغطي وجهه بالقطعة تجنبا من الاختناق أو ارتفاع حرارة جسمه مع تجنب لفه بمواد إضافية، ولا يجب إحكام الغطاء حتى لا يؤثر على الدورة الدموية لديه، ويفضل لف الطفل وترك الذراعين حر الحركة ولا يجب لف الطفل في الشهور الأولى حتى لا يؤثر ذلك على نموه.

تقميط المولود

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.