مقال المصري اليوم بعنوان زمن ديلسيبس يطالب بمحاكمة النظام لهذه الأسباب
السيسي

أعادت تصريحات السيسي الأخيرة في حواره مع أسامة كمال حول جدوى قناة السويس الجديدة، فتح ملف الجدوى الإقتصادية لهذا المشروع الذي أُستهلك فيه مبلغ 67 مليار جنيه من أموال الشعب المصري، وانتقد عدد من مؤيدي ومعارضي السيسي على السواء تصريحات السيسي، والذي قال من خلالها أن هدف المشروع الرئيسي كان رفع الروح المعنوية للشعب المصري، ووصل الأمر إلى مطالب البعض بمحاكمة السيسي على هذه التصريحات وكان منهم الدكتور خالد عبد الفتاح أستاذ الإستثمار والتمويل بجامعة عي شمس، واللواء يحي حسين عبد الهادي رئيس معهد إعداد القادة السابق، والصحفي عمر طاهر، وقد نقلنا ذلك في موضوع سابق بعنوان “بعد حواره مع أسامة كمال لواء جيش وأستاذ جامعي وصحفي يطالبون بمحاكمة السيسي“.

أمس أُعيد فتح الملف من جديد، ولكن هذه المرة بصورة أكثر قوة حيث جاء من رجل عُرف عنه تأييد السيسي بشكل كبير، وكان يشغل منذ فترة قصيرة منصب رئيس تحرير أكبر مؤسسة صحفية مصرية وهي الأهرام، ألا وهو الكاتب عبد الناصر سلامة، وجاء مقاله بعنوان “زمن ديليسبس” في صحيفة شهيرة أيضاً وهي من كبرى الصحف المؤيدة أيضاً للنظام الحاكم وهي “المصري اليوم”.

11

حيث طالب المقال بضرورة محاسبة النظام الحاكم، بل ومساءلته عما أهدره من مقدرات وممتلكات هذا الشعب الفقير ،على مشروع كان محكوم عليه بالفشل قبل بدأه، وحذر منه عدد كبير من الخبراء واتضح صدق رؤيتهم بعد ذلك خاصة مع إعلان هيئة قناة السويس عن تخفيض مقداره 30% على رسوم عبور السفن، في محاولة للمحافظة على المتعاملين مع القناة خاصة بعد ظهور بدائل لها مع انخفاض سعر البترول.

وأشار المقال أيضاً إلى أن الإستغناء عن تيران وصنافير يجعل المياه التي تشرع إسرائيل فيها في عمل قناة منافسة لقناة السويس هي مياه دولية، مما يتيح الحرية لإسرائيل لإنشاء مشروعها، وأضاف سلامة في مقاله أن هناك عدم شفافية واضحة مع المواطن، حيث هناك ديون وقروض لهيئة قناة السويس في الفترة الأخيرة لم تشهدها على مدار تاريخها.

وأشار سلامة إلى أن المبلغ الذي تم إستخدامه في حفر التفريعة “طبقا لما ذكره في المقال”، كان يكفي لبناء 64 مصنع يحلون مشاكل إقتصادية كبيرة لمصر وكذلك يشاركون في تخفيف مشكلة البطالة.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.