اعلان الدندو بعد ضجته الكبيرة يتم ايقافه و يجني على إعلانات أخرى قديمة
اعلان الدندو

أثار إعلان ألبان جهينة الأخير والمعروف بإسم “اعلان الدندو”، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وكذلك في وسائل الإعلام المصري، وذلك لما يحمله الإعلان من معلومات صحية وغذائية خاطئة قد تضر بصحة الطفل، وتؤثر على مفاهيم الثقافة الغذائية الصحيحة لدى الأمهات والمتعلقة بتغذية أطفالهن، وأيضاً تعرض الإعلان للهجوم من وجهة نظر أخرى وهو استخدام الأطفال لألفاظ غير لائقة.

هذا وردا على ما ورد في اعلان الدندو فقد قامت منظمة “مصريون أصحاء”، بإستنكار المادة العلمية المستخدمة والتي تروج إلى إمكانية إعطاء الأطفال لبن غير لبن الأم، حيث أكدت المنظمة على أن الصحة العامة للطفل تُلزم حصوله على لبن الأم لمدة عام كامل، وألا يتغذى خلال هذه الفترة على أي ألبان بقرية، واستشهدت المنظمة ببيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والذي نشرت صورة منه.

اعلان الدندو

كما أدان الدكتور أحمد رمزي الإستشاري بالأمم المتحدة اعلان الدندو بشدة، مؤكداً خطأ ما ورد فيه علميا ومطالباً بوقفه فوراً، حيث أنه يروج إلى أنه يمكن الإستغناء عن لبن الأم وأن الأطفال يمكن تغذيتهم على ألبان بقرية خلال العام الأول، وهو ما يخالف كل قواعد الغذاء العالمية، والتي أقرتها منظمة الصحة العالمية، حيث أن ذلك يؤدي إلى فقر الدم لدى الأطفال وإصابتهم بأمراض الحساسية والسكر، وقد جاء حديث الدكتور رمزي أمس مع الإعلامي وائل الإبراشي على قناة دريم في برنامج العاشرة مساء.

هذا وقد رفض رئيس مجلس إدارة شركة جُهينة صفوان ثابت فكرة احتواء الإعلان على أي إيحاءات جنسية، متعجباً من هذه الإتهامات، وأكد أن الإعلان فقط ألفاظه جديدة وغير مستخدمة في الدعاية المصرية، وأضاف صفوان أنه سبق وقد أُستخدم ألفاظ مشابهة في حملات دعائية لشركة جُهينة ولشركات أخرى مثل “استرجل” ، “وبخري وخمسي”.

وعن هجوم بعض مؤسسات المجتمع المدني على اعلان الدندو، وعلى الشركة، رد صفوان ثابت بأنه دائماً أي شيء جديد يتعرض للهجوم، جدير بالذكر أن الهجوم على الإعلان تركز بشكل كبير على استخدام الأطفال لكلمة “الدندو” التي اعتبرها البعض إيحاءاً جنسياً.

وبعد تلك الثورة الكبيرة التي تسبب فيها هذا الإعلان على مواقع التواصل الإجتماعي وفي القنوات الفضائية، قرر جهاز حماية المستهلك اليوم وقف عرض الإعلان على القنوات الفضائية، وذلك للأضرار الكبيرة للمنتج ولما احتواه الإعلان من ايحاءات وألفاظ خارجة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الإعلان فقط، فقد تم أيضاً وقف عرض عدة إعلانات أخرى برغم أنها لم تُثير ضجة اعلان الدندو، ألا وهي إعلانات قونيل، وشركة دايس، وكذلك إعلان بيريل لإحتوائها أيضاً على إيحاءات جنسية طبقاً لما جاء في قرار جهاز حماية المستهلك، وبذلك يكون اعلان جهينة قد جنى على هذه الإعلانات الأخرى.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.