لاريبوبليكا الإيطالية: بطانية عسكرية وشاب من الاشتراكيين الثوريين وأسرار خطيرة تُكشف لأول مرة عن مقتل ريجيني
جوليو ريجيني

كشفت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية عن أسرار جديدة تكشف لأول مرة حول مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ونشرت الصحيفة تقريراً يتضمن تفاصيل جديدة حول مقتل ريجيني في القاهرة منذ 4 شهور، وكشف هذه المعلومات مصدر مجهول للمحققين الإيطاليين بالإضافة إلى مصدر استخباراتي، أشار إلى أن السبب الرئيسي وراء اختطافه وتعذيبه حتى الوفاة هو “الصراع بين جهاز الأمن الوطني والمخابرات الحربية المصرية، إضافة إلى علاقته بشاب من الاشتراكيين الثوريين يُدعى وليد”.

5

وتحت عنوان أدلة جديدة قالت “لاريبوبليكا”، في تقريرها “إن شهادة وفاة ريجيني كُتبت بعد فترة قصيرة من وصوله إلى القاهرة، في سبتمبر/أيلول 2015، حينما فتح جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية له ملفاً برقم 333//01/2015، يشرف عليه رئيس الجهاز آنذاك اللواء صلاح حجازي، ويتهمه بالتجسس والتآمر والانتماء لشبكة إرهابية داخل البلاد تخطط للإطاحة بالسيسي” مضيفة ” أن الصراع الذي تجلى في اعتقال ريجيني وبالتحديد خارج محطة مترو محمد نجيب، وليس في منطقة الدقي كما تردد من قبل، ليتم تعذيبه في المخابرات الحربية، وصولاً إلى إلقاء جثمانه شبه العاري على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي وإلى جواره شيء لم يذكر من قبل، وهو بطانية لا يتم استخدامها إلا في الجيش المصري وهذا الأثر تركه شخص، داخل الأجهزة الأمنية، قرر الانتقام وتقديم دليل على المسؤولين عن القتل”.

كما كشفت الصحيفة عن خيوط ثلاثة جديدة قد تكشف عن القاتل وقالت، ” أن هناك 3 خيوط مهمة: الأول صورة التُقطت لريجيني في جمعية عمومية لإحدى النقابات في 11 ديسمبر/كانون الأول 2015، والثاني: زيارة خلال الشهر ذاته قام بها ضابط بالأمن الوطني لمنزل ريجيني في حي الدقي، والثالث اتصال أجراه نفس الضابط بشريك جوليو في المسكن بعد أيام من اعتقاله”.

وأضافت الجريدة قائلة “أن محضر العثور على الجثمان الذي حررته شرطة الجيزة صباح ذلك اليوم، تمت الإشارة فيه إلى العثور على “غطاء عادة ما يستخدمه أفراد الجيش”.

2 3 4

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.