الحكومة المصرية تمنح جائزة النيل لمتهمة بقضية رشوة متعلقة بصفقة سلاح كبرى ونجلها عضو مُعين في مجلس الشعب المصري
ليلى تكلا

فجرت الحكومة المصرية أمس مفاجأة كبيرة، والتي جاءت بالتحديد على يد وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، والذي قام أمس بتكريم “ليلى تكلا” النائبة السابقة بمجلس الشعب المصري، حيث منحها جائزة النيل فرع العلوم الإجتماعية، وتكمن المفاجأة هنا في كون ليلى تكلا متهمة في قضية رشوة متعلقة بصفقة سلاح بين مصر وأمريكا، وتعود أحداثها لعام 1990 وأعاد نشر تفاصيلها مرة أخرى أمس الصحفي هشام قاسم.

1

هذا وقد إعترفت الشركة بالفعل في أحد الوثائق الأمريكية بالجريمة التي ارتكبتها بمساعدة ليلى تكلا، وقامت بدفع غرامة وفقاً للقانون الفيدرالي الأمريكي كما يظهر في الوثيقة التالية:

2

ومما هو جدير بالذكر أن قضية ليلى تكلا والتي أغلقها نظام مبارك، عادت مرة أخرى للحياة وبالتحديد عام 2011 عندما أُعلن ترشحها لإحدى جوائز الدولة في ذلك الوقت، حيث تقدم المترجم بشير السباعي ببلاغ رقم 14812 لسنة 2011 للنائب العام ضد ليلى تكلا، ودعم السباعي بلاغه بعدة أدلة بريطانية وأمريكية، وفي ذلك الوقت تم استبعاد تكلا من التكريم إلا أنه لم يُفتح تحقيق بخصوص تلك الواقعة.

4

وفي ذلك الوقت أيضاً نشر الصحفي الحسيني أبو ضيف، الذي لقى حتفه في أحداث قصر الإتحادية إبان حكم محمد مرسي تغريدة له في عام 2011 عن فضيحة رشوة ليلى تكلا.

3

وليلى تكلا هي أستاذ القانون والإدارة، كانت متزوجة من اللواء عبد الكريم درويش نائب وزير الداخلية السابق، والذي شغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية من عام 1985 حتى عام 1990، أما المفاجأة فهي في نجلها كريم عبد الكريم درويش والذي عينه السيسي نائباً في البرلمان المصري من ضمن الأسماء التي تم تعيينها، وهو أيضاً عضو في المجلس القومي المصري للعلاقات الخارجية.

13393158_1314877888526573_1826828802_n

 

6

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.