تفاصيل الرواية المصرية التي تم تأليفها عام 2012 وتنبأت بمصير السيسي ومصير مصر في ظل حكمه
مرسي والسيسي

هي رواية الطابور التي لم يعرف أحد من المصريين عنها شيء برغم تأليفها في سبتمبر عام 2012، وهي للكاتبة بسمة عبد العزيز، وقد أجرى موقع “ثينك بروجريس” الأمريكي حواراً مطولاً بالتليفون مع كاتبة هذه القصة، خاصة بعد أن تحققت نبوءة قصتها وهي صعود السيسي للحكم من ناحية، ومن ناحية أخرى عودة عدد كبير من رجال مبارك للظهور مرة أخرى والمشاركة في الحياة السياسية، كما ذكر الموقع وأكدت كاتبة الرواية في أحد فصول الرواية.

1

وتقول بسمة في الرد على أول سؤال بخصوص كتابة هذه الرواية في ذلك التوقيت وبذلك الشكل، أنها لم يكن لديها إجابة شافية، إلا أنها كانت ترى أن النظام الحاكم في ذلك الوقت وبرغم وجود الإخوان المسلمين ما هو إلا نظام عسكري ، وكذلك شعورها القوي بأن دولة مبارك لم تسقط وسوف وتعود من جديد.

كما أضافت بسمة عبد العزيز أنها كانت لها مشاكل مع نظام مبارك، ولم يكن لها أي مشاكل مع نظام الإخوان المسلمين، إلا أنها الآن تمتلك العديد من المشاكل تحت مظلة النظام الحاكم الآن.

6

 

جدير بالذكر أن صحيفة الأهرام تحدثت عن هذه الرواية وبالتحديد يوم 4 يونيو عام 2013، وبعد نشرها بحوالي 9 شهور، وفي هذا الوقت بالتحديد حيث كانت الأمور تشتعل ضد الإخوان المسلمين، ولكن الصحيفة تحدثت عن الرواية من وجهة نظر مختلفة تماماً، حيث لم تذكر تفاصيل توقعات الكاتبة بخصوص السيسي ولا بخصوص عودة نظام مبارك ،ولكنها إكتفت بذكر أن الرواية موجهة للنظام الحاكم.

وفي نهاية المقالة التي نشرتها الأهرام لتتحدث وتشيد بالرواية، توجهت كاتبة المقالة في نهايتها بكلمة لكاتبتها بسمة عبد العزيز حيث قالت لها “بسمة عبد العزيز …أوجعتينا وأمتعتينا!”، والتساؤل الآن ما هو رد فعل الأهرام عن رأيها في الرواية الآن، خاصة بعد حوار كاتبتها مع الموقع الأمريكي أول أمس.

3

4

5

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.