بالفيديوهات | إعلاميون مصريون تخلوا عن المهنية فتاجروا بدماء السورين وقضيتهم
بالفيديوهات | إعلاميون مصريون متهمون بإهانة السوريين والمتاجرة بدمائهم

خمس سنوات متتالية، شهدت خلالها سوريا حرباَ ضروساً خلفت قتلى وجرحى من الأبرياء بمئات الآلاف، مدن بأكملها دمرت ولم يتبقى منها سوى إسمها فقط، الأمر الذي جعل “النزوح” هو الخيار الوحيد لكل من يريد النجاة من الموت الذي لا يفرق بين أحد هناك، لكن للسياسة وجهة نظر أخرى تظهرها عبر أحد أهم أسلحتها وهي “الإعلام”، وهو ما بدى جلياً في ظهور أبواق إعلامية مأجورة دافعت عنوةً عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وبررت ما تقوم به قواته من مجازر بحق السوريين، في الوقت الذي تزداد فيه أعداد القتلى والمشردين، ويواصل الشعب السوري وحده سداد فاتورة تلك الحرب التي فرضت عليه.

فخلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام على مدينة حلب وأودت خلالها بحياة المئات من المدنيين الأبرياء، ظهر الممثل المصري “أحمد آدم” الذي يقدم برنامج “بني آدم شو” المذاع على قناة الحياة، وإدعى أن الصور والفيديوهات المصورة من مدينة حلب، والتي توضح الدمار الذي لحق بها “مفبركة”، الأمر لم ينتهي مع آدم الذي ظل يضحك ويسخر من الضحايا طوال حلقته فحسب، بل وصل به الأمر أيضاً إلى إتهام الضحايا بوضع “بودرة” على وجوههم وإستخدام أنواع من المكياج من أجل إصطناع الإصابات والحصول على تعاطف العالم، وإليكم ذلك الفيديو.

البضع دقائق التي شاهدتموها في الفيديو السابق خلفت العديد من ردود الأفعال السلبية في مصر وسوريا والشرق الأوسط، ووجهت إتهامات لقناة الحياة بالصمت على إهانة “أحمد آدم” للشعب السوري وسخريته من معاناتهم والوقوف مع طرف ضد طرف آخر، الأمر الذي دفع “الحياة” لإصدار بيان تؤكد خلاله أن الحلقة لم يكن الهدف منها الإساءة للسوريين، كما شنت حملة موسعة على “أحمد آدم” على مواقع التواصل الإجتماعي لمقاطعة برنامجه، الأمر الذي جعل “آدم” يظهر في إحدى الحلقات لتوضيح موقفه قائلاً “اللي بيضرب هو المعارضة السورية من أجل إلصاقها في الجيش السوري”، لكن حديث آدم أيضاً لم يزل حالة السخط والغضب اللذان تولدا تجاهه بسبب سخريته من ضحايا مدينة حلب، وإليكم الفيديو الذي دافع فيه آدم عن نفسه.

الفعل المخزي الذي قام به أحمد آدم، دفع أحد النشطاء المصريين إلى توجيه رسالة إلى الشعب السوري يتبرأ فيها كمصري من ما صدر من “آدم” بحق السوريين وقال خلالها، “اللي بيحصل في سوريا بيقطع قلوبنا كلنا، وإحنا كمصريين أحمد ىدم لا يمثلنا وإحنا آسفين”، كما شنت حملات للمطالبة بمقاطعة القناة خاصةً في موسم رمضان الذي تعتمد عليه أغلب القنوات لجلب الإعلانات، وإليكم فيديو إعتذار الناشط المصري للسوريين.

ومن أبناء الصف الإعلامي نفسه، هاجم الإعلامي المصري محمد الدسوقي رشدي أحمد ىدم ووجه له رسالة في برنامجه “قصر الكلام” الذي تذيعه قناة النهار، قال خلالها “يوجد فرق كبير بين الاخطاء وذبح الكرامة الإنسانية الذي حدث مع سبق الإصرار والترصد، وأن الإنتصار لفكرة القيادة السياسية السورية على حساب دماء السوريين أمر لا يجوز”، متسائلاً “جالك إزاي قلب تعمل كده؟”، وإليكم الفيديو.

أحمد ىدم لم يكن الإعلامي الوحيد الذي تجرا على حرمة الدم السوري، وتبنى فكرة النظام السياسي هناك، فيوجد إعلاميون مصريون آخرون إتبعو نفس الأسلوب، منهم من تراجع وغعتذر بعد ضغوطات، ومنهم من أصر على الإستمرار في دعم بشار الأسد علناً ضد السوريين.

يوسف الحسيني “إعمل دكر في بلدك”

الإعلامي يوسف الحسيني قام في يوم 10 يوليو 2013 بتوجيه رسالة حادة وغير لائقة للاجئين السوريين في مصر، قال خلالها، “لو إنت فاكر إنك ممكن ترجع مرسي والإخوان للسلطة مرة أخرى تبقى غلطان، طيب خدت ديلك فسنانك وهربت من سوريا ليه؟، لو إنت دكر إرجع لها وحل مشاكلها”، وقد ثار العديد من النشطاء على يوسف الحسيني ووصفو حديثه بالمحرض على الكراهية، وهو ما جعله يعتذر عنه في الحلقة التالية من برنامجه.

وأثناء إعتذاره أكد يوسف الحسيني انه لا يخشى النقد ولا يستمع لكلام أحد، وأكد ايضاً أنه لم يقصد الإساءة إلى اللاجئين السوريين أو الفلسطينيين في مصر، لكن لمن يؤيد الرئيس الأسبق محمد مرسي منهم فقط.

أحمد الغيطي يسب اللاجئات السوريات

تخلى الإعلامي محمد الغيطي عن كافة المواثيق السماوية والدنياوية وإتهم اللاجئات السوريات في مصر بممارسة جهاد النكاح في ميدان رابعة العدوية بأوصاف ينأى “مصر فايف” عن ذكرها أو نشر الفيديو الذي وردت به.

وبعد حملة من الإنتقادات الواسعة، قامت قناة التحرير التي أذاعت تلك الحلقة بالإعتذار للنساء السوريات وللشعب السوري عن ما ورد على لسان الغيطي في البرنامج.

توفيق عكاشة يهدد اللاجئين السوريين “هنحرق بيوتكم”

بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من منصبه، وبالتحديد في منتصف شهر يوليو 2013، وجه الإعلامي توفيق عكاشة رسالة تهديدية صريحة للاجئين السوريين المقيمين بمصر، حملت التهديد بالقتل وحرق المنازل والتهجير في حالة عدم توقفهم عن دعم الرئيس الأسبق محمد مرسي الذي كان قد أطاح به الجيش منذ أيام، وإليكم الفيديو.

المحترمون هم القلة..

بافعل هذه هي الحقيقة، فمن إتخذ مواقف مشرفة من الإعلاميين المصريين تجاه السوريين هم قلة قليلة لا تتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، فالإعلامي المصري يسري فودة قدم إعتذاراً للسوريين على ما يطالهم من تطاول وإنتهاكات من الإعلاميين المصريين قال خلالها:-

“طيب الله أوقاتكم حتى يتبين لنا كم هو من السهل أن يفقد الإنسان إنسانيته باسم السياسة، الولائات، الدين، المصلحة.. طيب الله أوقاتكم حتى يتبين لنا أخى المصرى وأختى المصرية صديقنا من العدو حتى فى لحظة معقدة كهذه.. هذه قبلة على جبين كل سوري وعلى جبين كل سورية لا ذنب لها ولا ذنب له واعتذار من القلب باسم كل مصري إنسان”.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. الم يقم العسكر باستخدام أسلحة اشتريناها من قوت يومنا لسفك دماء العباد والسيطرة على ثروات البلاد ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.