مفاجأة.. “أثيوبيا” ترضخ للتهديدات المصرية الأخيرة بشأن “سد النهضة”.. و”توافق كبير” حسب تصريحات وزير الري السوداني
سد النهضة

كشف وزير الموارد المائية والري والكهرباء السوداني، “معتز موسي”، اليوم الخميس، عن توافق كبير، حدث خلال اجتماع اللجنة الثلاثية المشتركة بين السودان ومصر وأثيوبيا حول “سد النهضة”، وذلك في ختام أعمال الاجتماع الذي عقد منذ يومين بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وذلك بالتوصل لتفاهمات مشتركة للآثار الإيجابية للسد التي يجب تعظيمها والسالبة التي يجب وضع المعالجات لها.

هذا وقد أكد الوزير السوداني خلال تصريحات لوكالة الأنباء السودانية، بأن اللجنة بصدد توقيع عقد الخدمات الاستشارية لتنفيذ الدراستين التي أوصت بهما لجنة الخبراء الدوليين ما يضع الدول الثلاث في المسار الصحيح، وذلك عقب المشاورات التي تتمثل في مناقشة عدد من النقاط المتعلقة بسد النهضة، ومراعاة عدم الإضرار بدولتي المصب مصر والسودان.

وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيدات بعض المصادر المطلعة بملف “سد النهضة”، عن وجود مشاورات ثلاثية بين مصر والسودان وأثيوبيا على أعلى مستوى لبحث آخر المستجدات فيما يتعلق بتوقيع العقد مع المكاتب الاستشارية المسئولة، تجنباً لأي آثار سلبية للسد بما في ذلك، وخاصةً حصة كل من الخرطوم والقاهرة من المياه.

كانت بعض المصادر، قد أكدت خلال اليومين الماضيين، صدور بعض التصريحات الشديدة للجانب المصري، أبرزها التهديد باللجوء للتحكيم الدولي، وهو ما عجّل بالتوافق خلال اجتماع اللجنة الثلاثية المشتركة بين السودان ومصر وأثيوبيا الأخير، حسب بعض التقارير.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. واضح ان مليجي عنده شركه مياه معدنيه . ياخي خلاص السد اتبني والنيل هيبقا مكانه سوق عشان يعالجو مشكله العشوئيات والشعب يشرب مياه المجاري ببس بعد تكرريها بالبعد الثلاثي ماتريكس وبكره تشوفو مسر.

  2. اثيوبيا ومصر والسودان دول افريقية والاتفاق بينهم امر واجب ولكن الاعلام الذي تزكي الصراعات وينفخ في الكير يحاول مرة ان يقول مصر تهدد !!!! واخري السودان لها مصلحة في عدم الاتفاق !!!! واخري ان اثيوبيا سوف تمنع المياه عن مصر والشعب المصري سيموت عطشا !!!!!

  3. من فضلكم اختاروا الفاظكم بعناية ” مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد” مصر لا تهدد احد حتى ترضخ لها اثيوبيا بل اثيوبيا هى دولة معتدية على حقوق دول المصب والى الان لازالت القيادة السياسية لم تخرج عن مسار التفاوض فلم نهدد احد بقوة عسكرية اول عمل انتقامى مع انه شرع لنا الدفاع عن امننا المائى بكل ما اوتينا من قوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.