أوضح المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور خالد داود والمعتصم أمام مقر نقابة الصحفيين، أن ضباط الأمن المركز انقذوه من اعتداء بعض الرافضين لاعتصام الصحفيين أمام النقابة، وذلك أثناء خروجه، حيث تم الاعتداء علية بالضرب المبرح بخلاف الشتائم والبصق علية.

ونفى خالد داود ما تناقلته بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من تدوينات النشطاء، من قيام قوات الأمن بحراسة المعتدين علية، واكد أن من تدخل لنجدته وحمايته من الموت المحقق هم ضابطي أمن مركزي، حتى استقلاله لإحدى السيارات التي أقلته بعيدا عن مسرح الأحداث، ولولا تدخل الضابطين لقام المحتجين بالفتك به.

ونشر خالد داود تصريحاته بهذه الواقعة عبر صفحته الرسمية حيث قال

“تم الاعتداء علي بالضرب المبرح والبصق والشتائم أثناء خروجي من نقابة الصحفيين من قبل مؤيدي الرئيس السيسي المتجمعين في شارع رمسيس منذ الصباح الباكر، ولولا تدخل اثنين من ضباط الأمن المركزي اللذين احتضناني حتى شارع 26 يوليو وقاما بوضعي في سيارة تاكسي لكان قد تم الفتك بي. انا بخير سوى بعض الكدمات واللكمات وتقطيع ملابسي.. اشكركم جميعا على سؤالكم واهتمامكم”.

 

لحظة الاعتداء على خالد داود بالفيديو

 

 

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.