التفاصيل الكاملة للقبض علي أدهم الشرقاوي متحدي الحكومة والمتعدي بالطعن علي أحد رجال الشرطة بقسم ثاني طنطا
الرائد أحمد الحجار رئيس المباحث

أدهم الشرقاوي، هو ليس البطل الشعبي المصري المعروف الذي قام بمقاومة القوات الإنجليزية والذي نعرفه جميعا، بل هو أكبر الخارجين عن القانون وأكبر مسجل خطر بدائرة ثاني طنطا وبالتحديد” منطقة علاغة “.

اسمه الحقيقي “أدهم السيد عباس”، وقد تم الحكم عليه أكثر من مرة في كثير من القضايا “مطاردة السلطات والبلطجة”، وكان آخرها منذ 10 أيام عندما قام الشرقاوي بحرق أكثر من منزل لعائلة “كبارة بمنطقة علي أغا” ومحاولة ذبح أحد الأشخاص بعدما نشب خلافات ومشاجرات بينهم.

حتي وأن وصل به فجوره وغروره أن يعيد فيلم الجزيرة والعمل بالجملة الشهيرة للنجم السينمائي أحمد السقا وهي ” النهاردة مفيش حكومة أنا الحكومة” وذلك بعدما قام بالتربص لأحد أفراد الشرطة ويدعي ” إبراهيم السمنودي ” بأحد الأفراح والتعدي عليه بالسلاح الأبيض بأكثر من طعنة ومحاولة سرقة سلاحه أنتقاما منه لقيامه بقضاء واجبه علي أكمل وجه،  ليعلن الشرقاوي تحديه لرجال الشرطة، ولم يخذله الرائد احمد الحجار رئيس مباحث ثاني طنطا الذي قبل التحدي.

هذا وقد قام الرائد أحمد الحجار ” الجزار ” برسم خطة محكمة للقبض علي أدهم الشرقاوي الذي حقق رقما قياسيا في المحاضر المحررة ضده من أهالي دائرة ثاني طنطا، فقد نجحت تحريات المباحث قي تحديد المكان الذي يختبأ به الشرقاوي بقرية ” كفر الشيخ سليم ” عند أحد أصدقائه ويدعي “هاني عامر” وأن المتهم يحمل سلاح آلي.

وعلي الفور فقد انطلقت حملة أمنية كبيرة يتزعمها العميد مجدي عوض مفتش مباحث قسمي أول وثاني طنطا والرائد أحمد الحجار رئيس المباحث،  ورجل المهام الصعبة والقلب الميت النقيب حسن داود معاون المباحث الملقب ” بقلب الأسد “،  والمتألق دائما والذي نجح في ضبط عدة قضايا هامة مؤخرا ” الإنجليزي النقيب أحمد خليفة معاون المباحث ، وبعض أفراد الحملة الكفء مثل الأمين محمود لطفي.

حيث نجحت القوي  بمباغت الشرقاوي بمكان مخبئه وعدم إعطائه أي فرصة للمقاومة أو حتي القيام من مجلسه ونجح في القبض عليه فجر اليوم  وجاري البحث عن السلاح الألي الخاص بالشرقاوي، ونتركم مع صورة لبعض أفراد الحملة الأبطال.

النقيب حسن داود " قلب الأسد "
النقيب حسن داود ” قلب الأسد “
الإنجليزي النقيب أحمد خليفة معاون المباحث
الإنجليزي النقيب أحمد خليفة معاون المباحث
الأمين محمود لطفي
الأمين محمود لطفي

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. كل الناس المحترمين وصمتوهم بالارهاب اعلام وشرطة وقضاء فلم يعد هناك ثقة فى اخباركم ,حتى ان اسم القرية كاتبينها خطأ

    1. حضرتك لو عندك عقدة من الإعلام فده مش معناه أن المجال كله بقه كذب وفبركة وفساد أخنا بنحاول دايما أننا نجيب الخبر من مصدره وبنحاول نوصل لثقة الجمهور اللي حضرتك واحدة منهم ورأيك يهمنا ويحترم طبعا وعلي دمغنا لكن صدقني أحنا بنتقي الله كتير قوي فمش تظلمي وتعممي الأمور

  2. فكرتونا بالكابتن لطيف ..يتوجه بالشكر لكل الناس من الوزير للغفير ….ولما كنا بنقرأ القبض على نشال فى الاتوبيس بتوجيه السيد الرئيس وتعليمات السيد رئيس الوزراء وتكليف السيد وزير الداخلية وبناء على الحطة التى وضعها السيد مدير الامن واعتمادها من اليبد الوزير المحافظ..قام السيد مفتش مباحث المنطقة والسيد رئيس مباحث المركز والسيد معاون المباحث والسادو امناء الشرظة والاخوة المجمدين …( كل أحد باسمه وعنوانه )…..بعمل الأكمنة اللازمة للقبض على النشال ..وبعد تبادل اطلاق الأعيرة النارية مع النشال تم القبض عليه مختبئا فى عشة فراخ فوق اسطح احد العمارات …….ونتوجه بالشكر لكل واحد من المذكورين كل واحد باسمه ……………………………………..فيه ايه ياعم….الجزار وقلب الاسد …و…و ..

    1. حضرتك سبت اننا الموقع الوحيد اللي كتبين التفاصيل الحقيقية من مصادرها ومش ألفنا حوارات زي المواقع اللي كتبت ان الواد قاوم وحصل ضرب نار وحطين اسم ناس مش كانت في الحملة وكل ده من وحي الخيال وبتتكلم وبتلومنا علي الألقاب ؟؟ عموما رأي حضرتك يحترم لأننا بنحاول ننول تقديركم واحترامكم ونحاول نصلح ونطاور من نفسنا للي يعجبكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.