على مسؤولية صحفي بالمصري اليوم.. خطة الإطاحة بالسيسي قبل شهر مايو وضلوع أجهزة بالدولة
جمال الجمل

حذر كاتب صحفي بالمصري من سيناريو خطير يهدف إلى إسقاط النظام بأكمله قبل شهر مايو القادم، حسب معلومات مؤكدة وصلته وبمشاركة رجال أعمال والدولة العميقة وبعض أجهزة الدولة، وذلك حسب قوله في مقال تم نشره بالجريدة بعنوان “على بلاطة”.

وقال الكاتب الصحفي جمال الجمل، وصلتني معلومات تفصيلية ومؤكدة منذ أسابيع تفيد بوجود مخطط للإطاحة بالسيسي قبل  شهر مايو، على غرار ما حدث مع مرسي في يونيو 2013، وأضاف قائلاً شككت في هذه المعلومات حينها رغم تأكيدها.

ولكن منذ أيام تم تأكيد هذا الكلام مرة أخرى، ولكن بشكل أوسع وتحضير لثورة عنيفة يتم فيها إشراك محافظات الصعيد، وقال لي أحد الأشخاص “مايو مش هيعدي إلا ومعه أخبار جديدة” وقال آخر  لشخص أمامه يدافع عن السيسي ” ابقى قابلني بعد 30 يونيو”.

وأضاف الجمل اكتملت الخطة، غضب شعبي وأموال وسلاح وأجنحة في السلطة، وتساءلت عن دور للفريق شفيق فمنهم من نفى وجود أي دور له، ومنهم من أكد وجود دور قوي له في الذي سيحدث في الأيام المقبلة، ولكن هناك سيناريوهات مخيفة تحولنا إلى عصر الانقلابات الإفريقية، ومن يستيقظ من النوم مبكراً يصبح رئيس.

كما أكد الجمل كلامه بحديث السيسي نفسه عن مؤامرات داخلية، وختم مقاله قائلاً “هذا كلامي على بلاطة لكل من يهمه الأمر، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. هههههههههه
    كلام هجايس
    كل مصر السيسى
    هههههههههههه
    عشم ابليس فى الجنة
    ياتكو قهرة تلمكم واحد ورا واحد
    دى مصر
    مصر هيا مصر
    هيا اصل كل عصر
    مصر هيا جنة وسلسبيل وتاج ورمز وعشق وأاة ياليل مصر السيسى مصر الاصالة مصر العقيدة مصر السلام والمحبة والامان

  2. الاصول اي صحفي يتكلم بدون نشر مستندات يضرب بالنار لانه فتنه وعميل وكلب وبيتكلم وكأنه مش من اهل البلد … خلاص مفيش مظاهرات .. ريخك نفسك يا……

  3. لا انفي عدم وحود تفاعلات تقترب من حيز المؤامرة …ولكن لا تستحق ان نرفع من قيمتها التي اولاها اياها الناشر…………لان الثورة الشعبية هي في صالح استتباب الامن واستمرار السيسي …فنحن نعاني من عدة مشاكل ونري ان الاجدي الصبر علي كل مانتحملة لان لدينا ظروف اخري اقوي هي الارهاب الذي يؤرق امننا……….ونحن لا نعلم الي منقلب سيصير مصير الشعب اذا صدقت رؤية الناشر …فمن المؤكد ان المشاكل معظمها اقتصادية ولا تزيدها الانقلابات الا تأججا ……اما عن الجيش فلن نصدق ان بينة متذمر واحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.