بعد البيان المفاجىء للإخوان أمس رسالة منسوبة للبلتاجي ومحمد بديع وصفوت حجازي تثير جدلا كبيراً
الإخوان المسلمين

بعد أحداث جمعة الأرض والتي قال عنها مراقبون سياسيون أنها نجحت بشكل كبير في توحيد قوى الصف الثوري من جديد، وهو ما دفع الشرطة لعدم التصادم مع المتظاهرين، نظراً لأن المظاهرات شملت عدداً كبيراً من مختلف طوائف الشعب ولم يقتصر الأمر على فصيل واحد فقط.

وأصدر المتحدث الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين أمس، بياناً أكد من خلاله أن الإخوان المسلمين كفصيل من الشعب المصري يفتخرون بأنهم خرجوا مع هذا الشعب للتظاهر من أجل تيران وصنافير، وأنهم لم ولن يقودوا المظاهرات ولكن الشعب هو من يقود، وعلق محللين على هذا البيان بأنه بيان ذو أسلوب ولهجة جديدتين على الإخوان المسلمين الذين تحملوا العبء الأكبر منذ 3 يوليو 2013.

وفي هذا السياق نشر موقع المصريون اليوم رسالة على لسان محمد بديع ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي، قيل أنها جاءت لهم من خلال وسيط رفضوا ذكر اسمه، حيث حملت الرسالة إعتذاراً من الأشخاص الثلاثة عما وصفوه بأخطاء الإخوان المسلمين إبان فترة حكم محمد مرسي، وأنهم لن يعودوا إلى هذه الأخطاء مرة أخرى وتابعوا في رسالتهم لشباب مصر “ابشروا عما قريب سنتظلل بمظلة الشريعة الإسلامية التي لن يظلم تحت لواءها أحد”.

إلا أن هذه الرسالة أثارت جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي، وتساءل النشطاء عن نوعية الأخطاء التي يتحدثون عنها وعن صحة الرسالة من الأساس، وهل هي رسالة أمنية بغرض إحداث الفُرقة من جديد حيث ترفض القوى الثورية المدنية إقامة دولة دينية.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.