كارثي: أديب يحذر من سيناريوهات خطيرة ومرعبة قد تؤدي إلى انقسام الجيش المصري وانتهاء الدولة المصرية
عماد أديب

أقسم عماد الدين أديب بالله ثلاثاً وبرحمة أبيه وأمه على أن مصر مقبلة على كوارث، وأن البلاد تمر بخطر مخيف وغير مسبوق، مؤكداً أن من يحاول أن يبيع لنا الوهم ويقول أننا على ما يرام فإنه يروج الأكاذيب، فمصر تمر بخطر عظيم.

وذكر أديب 7 مؤشرات تدل على الخطر الذي يهدد الدولة المصرية، منها الوضع الاقتصادي الصعب والغير مسبوق واحتياجات الموازنة العامة للدولة والتي تساوي خمسة أضعاف الاحتياطي النقدي، والمؤشر الثاني هو تناقص الاحتياطي المائي لمياه النيل بسبب سد النهضة، والمؤشر الثالث اقتراب داعش في ليبيا من الحدود المصرية، والمؤشر الرابع مقتل ريجيني والذي سيفتح أبواب جهنم على مصر من الاتحاد الأوروبي بأكمله.

وأضاف أن المؤشر الخامس حصول داعش بسيناء على أسلحة حديثة بها صواريخ مضادة للطائرات والدبابات، وسادساً وسابعاً تراجع حالة الرضا لدى مؤيدي 30 يونيو، وزيادة نشاط جماعة الإخوان والتنسيق الكامل بينهم وبين كل القوى المدنية الأخرى، وحالة التخوين واليأس الجماعي التي أصابت المجتمع.

وأكد  أديب في مقال له بجريدة الوطن بعنوان “سقوط الدولة”، أن الدولة المصرية مهددة للسقوط، وإذا سقطت هذه المرة فلن تسقط لا في يدي الإخوان ولا الجيش ولا حتى القوى المدنية، ولكنه سقوط في الفوضى واللارجعة، إنه الكابوس المخيف الذي يمكن أن يؤدي إلى انقسام الجيش المصري، وسقوط البلاد إلى غير رجعة.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. على كل من يقول بنهيار الدولة المصرية فهو واهم … واهم و اخجل ان اقول و اطلق عليه جاهل ….. دعونا نراجع تاريخ مصر من حقبة ما قبل الميلاد .. و اريد احدا ممن يتوهم بانهيار الدولة المصرية ان يشير الى حقبة كانت مصر منهارة و ياكل الناس بعضهم بعضا كما هو في العراق و سوريا و ليبيا و اليمن سواء على خلفية عرقية او دينية او طائفية … لن تنهار مصر .. من يقول ذلك فانه غافل عن قول الله سبحانه و تعالى في كتابه عن حفظه لتلك البقعة المقدسة و ان اهلها في رباط الى يوم الدين و انهم خير جنود الارض …. كفى كلام و احاديث فارغة و تعالوا نعمل .. ننتج .. نعلم اطفالنا جيل المستقبل .. نعلمهم كما تعلمنا نحن على ايدي اناس محترمين مصريين .. مسيحين و مسلمين … لم نفرق بين اطيافنا من قبل .. كلنا كنا مصريين و مازلنا مصريين .. و لكن لابد و ان نفيق و الا سينتقم منكم الله و يغيركم بقوم خير منكم … و تذهبون انتم يا من تتقولوا على مصر و تتمنوا و تحللوا بانها ستنهار … لن تنهار و لكن امانيكم الواهية هي التي ستنهار و ستدفنون في مزبلة التاريخ و ما اكثر امثالكم في تلك المزبلة .

  2. لابد ان يكون هناك شى من التعقل والتفكير والمشاركه الجماعيه وعدم الانفراد بالراى فى تلك الظروف العصيبه التى تمر بها مصرنا يجب ان نعمل كلنا للمساعده على تلك الظروف جرا لك الاسباب التى تؤدى ال اهتزاز بلادنا ولا كلنا علينا السلام وان تسمع وتعى وتهيى القياده نفسها لتشجيع الحوار والعمل على كلشى به اتفاق وان تنحى ما يختلف عليه جانبا وعدم الخوط فيها والتمسك بماهو ايجابى لكى نتفاد مهاو يسبب لنا الفرقه والاختلاف اولا وقف كل امر خاصه بتلك الجظيرتين العمل معا بما يفيد عن ازمة سد النهضه والرجوع فيه واللجؤ ال التحالفات الدوله من تحكيم وخلافه لكى يتم المحافظه على المقرر المائى المصرى عدم الموافقه على الجدود المائيه لابار الغاز الا بشرط واحد انه تكون لمصر نسبه من اى منتح فى تلك المساحه المتنازع عليها العمل على فتح جميع المصانع التى اغلقت او بيعت ولم يتم تشغيلها عن طريق من اشتراها حل مشكلة الاسكان المتعمده با تطرج قطع اراضى ب اسعار المرافق فقط وربح هامشى بسيط يككره الخبراء بمبلغ يكون فى امكانية اغلب الشعب وما على الحكومه الا التخطيط وادخال المرافق ومساهمة جميع الشركات فى انشاء مدن صخيره بكافة المحافظات والمدن والقرى فورا ولتكن مساحات صغيره لا تظين عن 200 متر ومن يريد ازيد من ذلك تكون بمبالغ اعلى على حسب كل مساحه وان تعمل البنوك كامنح للقرض البنا فى حدود امكانية كل فرد وان تخرك الحكومه نهائيا من عمليات البناء وهذا يكون بديلا لحل مشكلة الاسكان وكذلك انشاء اسواق خاصه بمساحات من القطع تتراوح مابين 20 الى 50 كاقطع محلات تباع لمن يرغب فى فتح محال بقطع بها مرافق جامعه على ان تقام خدماتها على كل ثمن متر بشرط البناء الفعل وهكذا من يريد من الاطباء بفتح مستشفيا او عيادات يتم ايضا منح تلك القطع على شرط ان تكون تلك المستشفيات مانحه للرعايا لاهل المنطقه وكذلك الصيدليات وغيرها من اى شى اخر مثل المدارس والحضانا بحيث ان ننشى قور بها مدارسها ومستشفياته وكل ما لها من خدمات و ان تجرى انتخابات للمحليات فور على ان يكونالانتخابات تجرى على 5 افراد ينتخب منهم رئيس الوحده المحليه الشرط الرئيسى ان يكون مؤهله لايقل عن الدبلوم ويفضا ان يكون الرئيس من المؤهل العالى المشهود له بالكفائه والتفانى فى العمل مع تقدين برنامجهم ومدى قبوله للتطبيق الفعلى وما يتم فى المحليات يتم فى المينه ثم المحافظه هنا افكار اخرى بس مين يسمع وشك

  3. هذا تحليل واع ودقيق ملم بما يجري ومعيار بقاء الدولة متماسكة يتمثل في تماسك جميع الفئات ببقائها حتى وان انهارت اقتصاديا والانهيار الاقتصادي وارد بالفعل جميع المؤشرات -للأسف- تؤكد ه وتؤيده وعلينا بحزم البطون والاستعداد لذالك العهد ولكن تغيير القيادات لايؤدي الى انهيار الدول القيادات التي لاتخطط وتعتمد على نفسها فقط في اخذ قرارات سيادية مصيرية وحدها ولاتلقي بالا للشعب وليس لديها اي رؤية الا القتل واعتقال كل معارض فعليها ان تراجع نفسها وتسلم الدولة لغيرها كما فعل مبارك ووهذه شجاعة وخوف على الدولة للحفاظ عليها لابد من تدارك الأمر والاستعانة بخبراء كبار في الاقتصاد لمعالجة الملف الاقتصادي ومصارحة الشعب اين مشروع قناة السويس الجديدة ؟ واين الموقف من سد النهضة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.