فقيه دستوري يكشف عن تطورات خطيره في قضية ريجيني ويضع حلول لتجاوز الأزمة
نور فرحات

كشف الفقيه الدستوري نور فرحات عن تطور خطير يمكن أن يحدث في أزمة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وذلك بعد فشل المفاوضات في الوصول إلى حل في هذه القضية بين مصر وروما.

وقال نور الدين أن الأزمة يمكن أن تتطور وتصل إلى مجلس الأمن، ومنه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهذا يعني عزلة دولية لمصر، إلى جانب حصار سياسيي واقتصادي وملاحقات أمنية دولية لقيادات مصرية.

وقام فرحات بعرض أبعاد المشكلة والحلول، وذلك من خلال تدوينة له على حسابه بالفيس بوك، “تداعيات أزمة جوليو ريجيني أكثر من خطيرة على مصر وقد ينتهى الأمر بإحالة الأمر إلى مجلس الأمن ثم إلى المحكمة الجنائية الدولية،  وما يتبع ذلك فضلا عن الآثار الاقتصادية .
نحن لا نوجه اتهاما لأحد ولكن ليس من شك في أن إدارة هذا الملف ثبت حتى الآن أنها إدارة فاشلة تماما،  كإدارة أزمة إدانة مبارك ورجاله ، وهو ما يثير الشكوك حول رغبة الدولة في التستر على المجرم وتمكينه من الإفلات”.
وأضاف فرحات قائلاً “أقترح تحديداً نزع هذا الملف من يد الداخلية والنيابة العامة وتشكيل لجنة ثلاثية برئاسة المستشار محمد الجندي النائب العام السابق،  وعضوية الأستاذ محمد فائق والدكتور شريف بسيوني يقابلها ثلاثة محققين تحددهم الحكومة الإيطالية ويمثل فيها الاتحاد الأوروبي وتكون لهذه اللجنة بمقتضى قرار جمهوري يستند إلى اتفاقية دولية تعقد مع الحكومة الإيطالية صلاحية مطلقة فى جمع الأدلة والتحري والتحقيق ولا يمكن أن نتصور أنفسنا أذكياء في وقت يعتبر العالم أن ذكاءنا نوع من الغباء”.

نور فرحات

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.