الإعلام المصري : قضية ريجيني كشفت بطن مصر المفتوح وصراع الأجهزة السيادية على جثة البلد(صور وفيديو)
أزمة بين مصر وإيطاليا بسبب ريجيني

تعود قضية الباحث الإيطالي ريجيني إلى يوم 24 يناير الماضي، حيث إختفى في ذلك اليوم ولم يعرف عنه أحد شيء، حتى فوجيء الجميع في يوم زيارة وزيرة الإقتصاد الإيطالي إلى مصر لتوقيع إتفاقية في مجال الغاز بقيمة 7 مليار يورو، بظهور ريجيني مقتولا وملقى على أحد الطرق وبه آثار تعذيب وحشية.

وقتها أكد كل المتابعون السياسيون سواء مؤيدين للنظام أو معارضين، أن قاتلي ريجيني أرادوا إفساد الصفقة على مصر وإحراج النظام المصري مع إيطاليا بشكل خاص ومع أوروبا بشكل عام، إلا أنه مع تطور الأحداث وإصرار الجانب الإيطالي على إتهام الداخلية المصرية بقتل ريجيني والإرتباك في الجانب المصري بشهادات كاذبة ومحققين مشكوك فيهم، أصبح الأمر مريباً ومثير للشكوك، وطرحت المعارضة فكرة الصراع بين أجهزة سيادية في الدولة، وهو ما لم يكن مقبولا مطلقاً لأنه صدر من المعارضة.

إلا أنه كانت المفاجأة الكبرى التي فجرتها حنان البدري مراسلة التليفزيون المصري، ومراسلة مجلة روزاليوسف في واشنطن، والتي أكدت أن السلطات الإيطالية حصلت على فيديوهات تثبت تورط الداخلية في مقتل ريجيني، وتسجيلات لمكالمات تليفونية بين قيادات في الشرطة المصرية تؤكد ذلك، وأن إيطاليا قد توصلت تقريبا لقتلة ريجيني، وأضافت البدري أن هذه التسجيلات والفيديوهات وصلت إيطاليا عن طريق طرف ثالث في مصر وقالت البدري باللفظ “بلدنا بطنها مفتوح”.

4

1

إلا أن قيادات التليفزيون المصري سارعت كالعادة بنفي علاقة التليفزيون بحنان البدري، مؤكدين أنها كانت مراسلة سابقة بالتليفزيون وتم إنهاء العلاقة بينها وبين التليفزيون منذ فترة.

2

نشطاء أكدوا أن من قام بالتسجيل للشرطة، وما أسمته حنان البدري بالطرف الثالث، هو بالطبع جهاز أقوى من الشرطة، إلا أن الأمر ما زال يعتبره البعض عادياً من صحفية تعيش خارج مصر، برغم من أنها من مؤيدي النظام المصري الحالي.

إلا أنه كانت المفاجأة الكبرى وهي دخول لميس الحديدي على نفس الخط، وبشكل أكثر وضوحاً، عندما صرحت في حلقة أمس من برنامجها هنا العاصمة، وهي مترددة معلقة على تفاصيل قضية ريجيني”أن الصراع بين المؤسسات وبين الأجهزة لا يمكن أن يكون على جثة هذا البلد”، وأكدت أن كلامها هذا بشكل مهذب مؤكدة أنه لا بد وأن يكون الجميع على هدف واحد.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.