سيناريو خطير لمصير الطائرة المصرية المختطفة بعد توجه قوات صاعقة مصرية لمطار لارنكا بقبرص
الطائرة المصرية المختطفة

أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى لبعض المواقع الإخبارية على تحرك فرقة من قوات الصاعقة المصرية التابعة للجيش المصري، متوجهة  إلى مطار لارنكا بقبرص تحسباً لأي طوارئ يمكن أن تحدث بعد اختطاف الطائرة المصرية، وتساءل نشطاء قائلين هل ستتكرر حادثة مطار لوكا الدولي بمالطا عام 1985، أو عملية مطار لارنكا بقبرص عام 1978؟

موقع مصراوي

وتعود حادثة مطار لوكا بمالطا إلى عام 1985 حينما أقلعت طائرة تابعة لمصر للطيران من مطار أثينا إلى مطار القاهرة الدولي، وبعد عشرة دقائق  من إقلاعها تم اختطافها من مجموعة مسلحة بأسلحة ثقيلة، وأجبروا قائد الطائرة على الهبوط بها في مطار لوكا الدولي بمالطا.

وبعد فشل المفاوضات مع المختطفين قامت قوة عسكرية من الوحدة 777 التابعة للقوات الخاصة المصرية، باقتحام الطائرة واشتبكت مع الخاطفين مما أدى إلى مقتل 56 شخص كانوا على متن الطائرة.

وفي عام  78 قامت مجموعة مسلحة والتي اغتالت وزير الثقافة المصري “يوسف السباعي” باحتجاز بعض  الرهائن المصريين الذين كانوا مشاركين في مؤتمر بقبرص، وطلب المختطفين من السلطات القبرصية طائرة مجهزة  للهروب واستجابت السلطة القبرصية للخاطفين، مما أغضب الرئيس محمد أنور السادات بعد طلبه من قبرص باقتحام الطائرة، وبعد رفض قبرص لاقتحام الطائرة أرسل السادات فرقة تتكون من 58 شخص تابعين للوحدة 777 لاقتحام الطائرة.

ووصلت القوة إلى مطار لارنكا الدولي بقبرص على متن طائرة خاصة واشتبكت القوات القبرصية مع القوات المصرية لرغبة الأخيرة في الاقتحام وعدم رغبة الأولى في اقتحام الطائرة

وأسفرت العملية عن مقتل 12 شخص من القوة المصرية والبالغ عددهم 58، وتم مقتل  طاقم قيادة الطائرة وإصابة 15 آخرين بجروح خطيرة، وحدثت أزمة دبلوماسية بين البلدين بعد الحادثة.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.