مفاجأة من العيار الثقيل يكشفها عبد الحليم قنديل عن رغبة الزند في الترشح للرئاسة وعلاقة ذلك بإقالته
عبدالحليم قنديل

فجر الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل مفاجأة من العيار الثقيل أثناء لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، حيث كشف قنديل عن الذي أقال الزند والسبب الرئيسي وراء إقالته، وقال قنديل أن السيسي شخصياً هو الذي أقال أحمد الزند، وليس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، ودلل على ذلك بقرار الإقالة الذي نُشر في الصحيفة الرسمية، حيث ورد فيه عبارة “وبناءاً على توجيهات رئيس الجمهورية”.

وأضاف قنديل أن إساءة الزند للنبي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وأن من أسباب إقالة الزند أنه كان أنه كان يريد أن يُرشح نفسة لرئاسة الجمهورية لمقامة داخل القضاء ولرغبة الكثير من أنصاره في ذلك، هذا إلى جانب أنه كان يريد أن يجعل من نفسه مركز قوة فقام السيسي بالتعامل معه بنظام “شلوط لفوق”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. سنفنرض صحة الكلام
    لو ترشح الزند للرئاسة كم صوتا مع صوت غادة ابراهيم تتوقع ان يحصل الزند عليهم ؟
    الزند شخصية مكروهة جدا جدا من جميع فصائل الشعب المصرى منذ عصر مبارك …. حتى فى مجتمع القضاه الزندليس محبوبا على الاطلاق و انما دعم نظام مبارك له هو ما انجحه فى انتخابات النادى – و غنى عن التعريف ان نظام مبارك لم يدعم يوما الا الفاسدين و الكلاب – و بعد ذلك فاز ايضا فى انتخابات نادى القضاة بدعم من مؤسسات سيادية فى الدولة تعتبر امتداد لنظام مبارك و لا تدعم الا الفسدة و الكلاب بطبيعتها التى جبلت عليها مسبقا …. السيسى اقال الزند مضطرا و اين له ان يجد كلبا حقيرا مطيعا ليضعه على رأس القضاء فتنطق منصات القضاء بما يملى عليها من مؤسسة الرئاسة و خاصة فى جرائم الاخوان و جرائم الفساد فكلا الصنفين من القضايا لا يجب ان تخرج فيه الاحكام عن رغبة مؤسسة الرئاسة … ففى حالة قضايا الاخوان تخشى مؤسسة الرئاسة ردة الفعل الخارجية تجاه الاحكام الصادرة بحق قيادات الاخوان و كبار كوادرها و بالتالى فتمييع القضايا و المماطلة و التأجيل تلو الأخر كل ذلك بأوامر من المؤسسة الرئاسية …..و فى حالة قضايا الفساد فان مؤسسة الرئاسة تبذل كافة الجهود لضمان تبرئة الفاسدين لانهم فى النهاية شركاء لهم فى فسادهم فجميع لصوص و فاسدى و لصوص مصر بالأمس هم شركاء السلطة اليوم و البرلمان المصرى ينبىء من لا يعلم ….
    نعود لما بدأنا به : اذا ترشح الزند للانتخابات الرئاسية فلا يمكن بأى حال من الاحوال ان يتجاوز حاجز ال 50 ألف صوت و بذلك فان ترشحه يمنح فرصة أخرى لتفوق الأصوات الباطلة كما انه سيمنح صباحى فرصة للحصول على الترتيب قبل الأخير فى النتائج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.