السيسي يحذر من التدخل العسكري في ليبيا وينصح بدعم اللواء خليفه حفتر
السيسي

برغم حالات الاختطاف التى تعرض لها المصريون في ليبيا، و التهديدات التى تعانى منها مصر في حدودها الغربية مع ليبيا ، إلا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد حذر و بشدة  من أى تدخل عسكرى في داخل دولة ليبيا، و برر تحذيره بنتائج التدخلات العسكرية التى حدثت من قبل في كلا من الصومال، و أفغانستان و التى لم ينتج عنها إلا مزيد من الفشل في كلا البلدين، و حتى اليوم لم يتم التوصل لحل عادل فيهما .

و في المقابل فقد دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى ضرورة توحيد الجيش الليبي، و تجهيزه بالكامل تحت قيادة اللواء حفتر، و اذا كانت هناك مباردة دولية لأى تدخل فلابد أن يكون مطلبا خاصا من داخل ليبيا و بطلب من الحكومة الليبية، و أن يكون ذلك تحت رعاية الجامعة العربية و الأمم المتحدة ، و ذلك حسب تصريحات سيادته في حواره مع صحيفة لاريبوبليكا

 كما أكد السيسي على نظرة الغرب الخاطئة، و التى تظن أن التهديد الإرهابي الوحيد يأتى من داعش، و لكن الغرب مخطئون اذ أن هناك العديد من الجماعات الأخرى و التى تشكل خطر أكبر في مختلف أنحاء العالم و الوطن العربي و منها : أنصار بيت المقدس، جماعة بوكو حرام، تنظيم القاعدة و غيرها .

 هذا و قد طرح الرئيس المصري العديد من الأسئلة الهامة و التى طلب لها اجابة قبل التدخل العسكرى في ليبيا، و هو كيف ستدخل القوات، و كيف سيكون رد الفعل تجاهها، و من سيعيد بناء الجيش، و كيف ستخرج القوات مرة اخرى من البلاد ، و بذلك يكون قرار التدخل العسكرى في ليبيا قرار خاطئ بينما اذا تم اعادة بناء الجيش تحت قيادة اللواء حفتر، فستكون النتائج مبهرة .

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. مساعدة الحكومه الليبيه وليس مساعدة حفتر .. لأن حفتر مجرد وزير دفاع مساعدته تعنى عودة ليبيا إلى الحكم العسكرى القذافى أى إعتقالات وسجون وقتل وسحل للمواطنين مع ما يقال استقرار وبعض الخدمات التى لاتسمن ولا تغنى من جوع

  2. حفتر ده زى السيسي يعنى انقلب على الثورة والثوار الليبين زى ما السيسي انقلب على الرئيس مرسى وخطفوه

  3. لمادا حفتر بالدات المطلوب مساعدته
    من هدا الحفتر و من وكله على ليبيا ؟
    بالطبع لانه يشبه السيسي اتى على الدبابة
    الاحرى بك يا سيسي ان توجه عساكرك الى اسرائيل اولا ثم اثيوبيا ثانيا لانها ستعطش مصر .

    1. قلت ما نريد قوله ** بارك اه فيك ** اين هو ممن يريدون هلاكنا عطشا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.