بوابة الشروق تنشر تفاصيل في منتهى الخطورة عن تمرد القضاة لصالح الزند وكيفية تعامل الدولة معه
إقالة أحمد الزند

نشرت البوابة الإلكترونية لصحيفة الشروق مقالاً يحوي تفاصيل خطيرة بشأن إقالة أحمد الزند من منصبه كوزير للعدل ، وجاء مقال الشروق تحت عنوان “تفاصيل 6 ساعات أجهضت تمرد قضاة الزند”، حيث أكدت الصحيفة أن هذه المعلومات مؤكدة وحصلت عليها من مصادر خاصة من نادي القضاة ومن وزارة العدل.

حيث أنه في البداية أكدت الصحيفة أن ما حدث مع الزند أنهى وبشكل كبير سيطرة نادي القضاة على طريقة إختيار ووضع وزير العدل، تلك الطريقة التي كان يتحكم فيها نادي القضاة، وهو ما سبب صدمة كبيرة لنادي القضاة جعله يتصدى للأمر ويحاول بكافة الطرق منع إقالة الزند بهذه الطريقة، حيث أنهم أشاروا على الزند بالمماطلة في تقديم الإستقالة.

وهذا ما دفع الزند لمطالبة شريف إسماعيل بالبقاء حتى يتم التعديل الوزاري المزمع في نهاية شهر مارس، ويتم خروجه في هذا التعديل بشكل يحفظ قيمته ومكانته ويحفظ لنادي القضاة هيبته وسيطرته على تعيين وإختيار وزير العدل، إلا أن طلب الزند قوبل بالرفض من الحكومة المصرية.

هذا أدى إلى إجتماعات طارئة لنادي القضاة وبالفعل إجتمع ما يقرب من 250 قاض في منزل الزند، وهو الخبر الذي تم تداوله عبر وسائل الإعلام وذلك لإحراج الحكومة المصرية ووضعها تحت ضغط، وأثناء ذلك الإجتماع تم الترتيب للدعوة إلى جمعية عمومية طارئة لنادي القضاة، وأثناء كل هذه التطورات والتي وصل زمنها لستة ساعات تقريباً كانت الحكومة في إنتظار تقديم الزند لإستقالته.

إلا أنه ومع إحساس الحكومة بمماطلة الزند وبما يدبره هو ونادي القضاة، أصدرت الحكومة قرارها المفاجيء بإقالة أحمد الزند من منصبه كوزيراً للعدل، وهو ما كان بمثابة الصدمة لنادي القضاة وفي ذات الوقت كان القرار بمثابة وأد حالة التمرد التي كان يسعى لها نادي القضاة للضغط على الحكومة.

1

هذا وقد أكدت الصحيفة أيضاً أن ما زال هناك مناوشات على شكل تصريحات من عدد من القضاة، الذي رفضوا إقالة الزند وكذلك عدد من الإعلاميين، الذي وصل بهم الأمر لمهاجمة السيسي لأول مرة بسبب الزند وعلى رأسهم أحمد موسى، وفي إنتظار ما سوف تسفر عنه الأيام القادمة.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.