مقال لحمدي رزق بالمصري اليوم : ضباط الشرطة يقارنون أنفسهم بضباط الجيش و غضب بداخلهم
الجيش والشرطة

منذ فترة كتب أحد ضباط الشرطة على حسابه على الفيسبوك رسالة للسيسي يطالبه فيها بالنظر إلى ضباط الشرطة كما يتم النظر إلى ضباط الجيش، وقال له أن ضباط الشرطة أبناءك كضباط الجيش، كذلك كتب رائد شرطة على حسابه على فيسبوك ونقلته عنه صحيفة الفجر نداءاً للسيسي، يطالبه فيه بالتدخل لوقف الظلم الذي يتعرض له ضباط الشرطة قبل أن ينفجر الوضع.

وفي ذات السياق كتب الصحفي حمدي رزق المعروف بتأييده الشديد للسيسي وسياساته، مقالاً في صحيفة المصري اليوم، أشار فيه لمثل هذه الأحداث مؤكداً أنه بالفعل هناك بركان غضب داخل ضباط الشرطة خاصة جيل الوسط منهم، واستشهد في مقاله بتلك الرسائل، مؤكداً أن ضباط الشرطة يطالبون مساواتهم بضباط الجيش ويؤكدون أنهم يتعرضون لنفس المخاطر.

وفي بداية مقاله أثنى رزق على لقاء وزير الداخلية مجدي عبد الغفار بمجموعة كبيرة من ضباط الشرطة، وأغليهم من جيل الوسط واصفاً هذا اللقاء بأنه محاولة جيدة لامتصاص الغضب وتهدئة الأوضاع.

1كما أكد رزق داخل مقاله على رسالة ضابط الشرطة على حسابه على فيسبوك، والتي قارن فيها بين أحوال ضباط الجيش وضباط الشرطة.

2

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. ما فيش حاجه اسمها مساواة ضباط الجيش بالشرطة .. لا المفروض مساواة الجيش بالشرطة بالمعلم بالطبيب بالسباك بالعتال ووووو ما فيش حد احسن من حد .. ده الدستور بيقول كدة مش بنالف ولن تقوم لهذه البلد قائمة طول ما كل واحد فاكر نفسه هو المهم وهو يعينى الوحيد اللى بيموت .. لا كل واحد جندى فى مكان عمله ومعرض للموت .. واينما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم فى ظروف مشيدة .. نحترم بعض بقى ونحترم مهنة الاخر ..العامل على السقالة معرض للموت وووو نحترم بعض علشان البلد تنهض لازم نفكر كدة ما حدش احسن من حد من اول رئيس الجمهوريه حتى الكناس فى الشارع كل له دوره وكل لازم يؤدى عمله بزمه حتى تقوم للبلد قائمة وما حدش يبص لحد خليك فى نفسك .. وفى الاخر بقى اللى شايف انه ياعينى مظلوم فى الشغلانه ديه بمنتهى البساطة يسيبها مش هنقعد نطبطب على كل واحد شويه

  2. اوجه نظر طباط الداخليه بان هناك فرقكبير بينكم وبين الجيش فضابط الجيش ملتزم محتشم لاغرورلديه فهم مدرسة الوطنيه والعزه والاباء ويحملون جميل شعبهم فى مناحى حياتهم العسكريه والمدنيه لكنكم ياضباط الداخليه تاخذون من الوطن كل شيئ كرامته وعفته وفلوسه وعرضه ودمه وحياته وتتبخترون عليه بمقدراتكم والقانون الذى يحميكم … ولاتعلمون ان تلك المقدرات هى من الجبايات المفروضه على الشعب المطحون من ضرائب وتامينات ورسوم لايعلم عددها الاالله اما القانون الذى يحميكم فهو قانون الظلمه الكبار الذين يفرضون الباطل فهذ القانو يحميكم لتحموهم ……ويكفى هذا وحسبنا الله فيكم

  3. أقولك أنا لماذا ولا بطن الشاعر ولا وجة الشاعر …علشان كانوا أسياد الشعب الذى يدفع رواتبهم من مستحقات الضرائب التى يدفعها …أيام العادلى كان الفساد منتشر ومكانش حد يقدر يقرب لهم …ودلوقتى الوضع أختلف…مش كثير ولكنة أختلف ولو على مستوى القيادات الكبيرة منهم…اللى عايز يترحم على الفساد فليذهب خارجا هى البيوت مفتوحة لية علشان اللى مش عايز يشتغل يقعد بالبيت….أن كان لهم حقوق يطالبوا بيها ولكن يترحموا على أيام العادلى لا يقعدوا فى بيوتهم لأفضل لهم ولنا نحن الشعب المصرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.