عمرو أديب وكلام خطير جداً عن بديل السيسي الذي يتم تجهيزه باتفاق خليجي غربي
السيسي وأديب

أمر خطير ما يحدث في الإعلام المصري هذه الأيام، حيث بدأ الإعلام المصري يتحدث عن الأوضاع الخطيرة التي تمر بمصر هذه الأيام، وأن الحالة تسوء من وقت لآخر وهو ما لم يكن يتحدث عنه الإعلام مطلقاً منذ تولي السيسي المسئولية، ووصل الأمر إلى التليفزيون المصري ذاته وهذا ما حدث من المذيعة عزة الحناوي، ولم يكتفي الأمر بالإعلام المرئي بل وصل للإعلام المكتوب، وذلك من خلال مقال “اللعبة الخطرة” الذي تم نشره في المصري اليوم وأيضاً مقال “كلام على الحافة ” المنشور في الشروق.

وأمس أكمل عمرو أديب هذا الكلام الخطير عندما قال أنه كان في زيارة قريباً إلى لندن، وعرف أن هناك لقاءات بين مسئولين خليجيين وغربيين بشأن الأوضاع في مصر، وقيل تعرضت لسؤال من أحدهم جاء كالتالي “انتوا عايزين الراجل اللي بيحكم ده تاني؟”، فرد أديب عليه “زيه زي أي رئيس لو نجح نجدد ليه”، فسأله السائل مرة أخرى “طيب لو جالكم وقالكم أنا مش حاكمل حتعملوا إيه؟”.

وأضاف أديب أن حديث صباحي الحالي عن بديل يؤكد ذلك الكلام، وأشار أديب إلى أن هناك ضابط يدير هذا الأمر سبق وقد جهز بديل مبارك وكان محمد البرادعي، إلا أن هذا الضابط لم يجهر بديلاً حتى الآن، إلا أن أديب أكد أن ما سمعه في بريطانيا يشير إلى أن البديل لن يكون من الجيش.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. هو ايه الواساخه وقلة الادب هما العملاء فقط الذين يمهدون للواساخه ابعدوا عن مصر يأوساخ مين عمرو ببغبان داه الى يقول سافرت وروحت وسمعت كلهم ناس واسخه همهم الفلوس وبس

  2. طب هو مال دول الخليج ودول الغرب اللي انتوا بتقولوا عليها بمصر
    هم مالهم بالشان المصري ده رئيسنا وديه بلدنا خليهم في نفسهم
    محدش ليه دعوه بينا

    1. ازاي ملهومش دعوة ؟؟
      الخليج زهق من التبرعات والشحاته
      والغرب زهق من الحكام الديكتاتوريين اللي بيدفعو الشباب للجوء لبلادهم

  3. يابتاع لندن وعامل زى الببغاء الدول الغربيه اللى انت بتروحها والخليجيه اللى ممولك قطر كويس انك على قناه مشفرة علشان ما يسعدناش رؤيتك

  4. متى اصبح هدا الكلب العاوي مصدر خبر موثوق
    اكبر كداب منافق في القرن العشرين .

  5. المؤسسة العسكرية ككل المؤسسات .. ليس كلهم سيئون .. أغلبهم هكذا .. خاصة عندما تكبر الرتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.